للإنسانية عنوان.. محمد بن زايد يزور "جسور الخير" بصحبة أبنائه وأحفاده
دعم إنساني جديد وغير محدود من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للمتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا.
وقد زار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بصحبة أبنائه وأحفاده، حملة جسور الخير المقامة في "مبادلة أرينا" بأبوظبي لإغاثة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا.

تأكيد جديد من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على دور بلاده في إغاثة المتضريين بسوريا وتركيا عبر مشاركة متطوعين وموظفي هيئة الهلال الأحمر في تجهيزاتهم الإغاثية.

وتشكل حملة "جسور الخير" التي أعلنت الإمارات عن إطلاقها ابتداء من السبت 11 فبراير/شباط الماضي، امتداداً لمسيرة حافلة من العطاء والعمل الإنساني والإغاثي.

عطاء إماراتي يستهدف الشعوب المتضررة والمنكوبة جراء الأزمات والكوارث الطبيعية في أي بقعة جغرافية من العالم، حتى باتت الدولة علامة بارزة في مجال العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

وتجسد الحملة المخصصة لإغاثة المتضررين من الزلزال في الجمهورية العربية السورية الشقيقة والجمهورية التركية الصديقة نهجا إماراتيا راسخا في مد يد العون إلى الأشقاء والأصدقاء والوقوف إلى جانبهم في أوقات الأزمات والكوارث.

تأتي الحملة التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع المؤسسات الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات، في إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها دولة الإمارات لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للمتأثرين من الزلازل في سوريا وتركيا، والمساهمة في التخفيف من حدة معاناتهم.

وشهدت الإمارات طوال السنوات الماضية حملات إغاثية سعت من خلالها إلى إشراك كافة أطياف المجتمع من مؤسسات وأفراد للمشاركة والإسهام، سعياً لتعميق مفهوم العمل الخيري وترسيخه في المجتمع.