من «قط أسود» إلى مدرب الجزائر.. قصة ثأر إبراهيم حمداني من سوء الحظ
أغلق الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملف المدرب الجديد، بتعيين إبراهيم حمداني مديراً فنياً لـ«محاربي الصحراء».
ويفتتح النجم الأسبق لـأولمبيك مارسيليا مشواره مع منتخب الجزائر في شهر سبتمبر/أيلول الجاري، بملاقاة زامبيا وبوروندي ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان المدرب صاحب الـ48 عاماً قد قاد مؤخراً منتخب تحت 21 عاماً للتتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
من قط أسود إلى مدرب الجزائر
أطلقت الصحافة الفرنسية لقب «القط الأسود» على إبراهيم حمداني بسبب خسارته في مناسبتين للمباراة النهائية من بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، المسماة حالياً الدوري الأوروبي.
ففي عام 2004، لعب حمداني لفترة 90 دقيقة في المواجهة التي انهزم فيها أولمبيك مارسيليا بهدفين دون رد أمام فالنسيا.
وعاش حمداني الخيبة نفسها في نسخة عام 2008 من البطولة، عندما شارك لفترة 80 دقيقة في المباراة التي خسرها فريقه السابق غلاسكو رينجرز الاسكتلندي أمام زينيت سانت بطرسبرغ الروسي بهدفين دون رد أيضاً.
ونجح حمداني مؤخراً في فك عقدة النهائيات، حيث قاد منتخب بلاده للفوز على تونس بهدفين دون رد في نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ليكافأ بتسميته مدربا لمنتخب الجزائر الأول.
من القاع إلى القمة
يتواجد المدرب صاحب الـ48 عاماً أمام فرصة ذهبية من أجل إثبات وجوده كمدرب في المستوى العالي.
ودرب حمداني في بداياته بعض الأندية الفرنسية المغمورة في الدرجات السفلى في فرنسا.
وخاض حمداني في هذا الصدد 99 مباراة مع نادي ماريغنان جيناك كوت بلو، الناشط حالياً ضمن دوري الدرجة السادسة، حقق خلالها 37 فوزاً، مقابل 26 تعادل و36 خسارة.
ويأمل حمداني في اقتفاء أثر زميله السابق جمال بلماضي، الذي حقق نتائج رائعة مع منتخب الجزائر في الفترة من 2018 إلى 2024.