قرار إسرائيلي يمنح نتنياهو حماية مدى الحياة ويؤمن أفراد أسرته لسنوات
في خطوة غير مسبوقة، أقرت إسرائيل تمديد الحماية الأمنية لنتنياهو وعائلته، مستندة إلى تقديرات تشير إلى ارتفاع مستوى التهديدات.
في خطوة غير مسبوقة، أقرت إسرائيل تمديد الحماية الأمنية لنتنياهو وعائلته، مستندة إلى تقديرات تشير إلى "ارتفاع مستوى التهديدات".
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أقرت اللجنة الوزارية المختصة بشؤون جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تمديد الحماية الأمنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأفراد عائلته، في ظل ما وصفته الأجهزة الأمنية بـ"ارتفاع مستوى التهديدات المرتبطة بإمكانية تنفيذ عمليات انتقامية عقب حملة الاستهدافات والعمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الحرب مع إبران".
وبموجب القرار، سيحظى نتنياهو بحماية أمنية مدى الحياة، بينما تستمر حماية زوجته سارة نتنياهو طوال فترة حياته، في حين سيواصل نجلاه تلقي الحماية لمدة خمس سنوات بعد مغادرته منصب رئاسة الوزراء.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أنه تقرر حاليا أن نتنياهو هو الوحيد الذي يستوفي أعلى مستوى من التهديد. ولكن إذا وصل رئيس وزراء مستقبلي وعائلته، أو رئيس وزراء سابق وعائلته، إلى هذا المستوى، فسيتلقون الإجراءات الأمنية نفسها.
وأضافت المصادر أن الجهات المختصة ستجري تقييما لمستوى التهديدات التي قد تطال رؤساء الوزراء السابقين، ومن بينهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وإيهود أولمرت وإيهود باراك، بصرف النظر عن مدة توليهم المنصب.
وأشار الرأي المقدم إلى اللجنة إلى أنه بالإضافة إلى التهديدات المستمرة والمتواصلة ضد رئيس الوزراء، فقد ازداد الخطر على حياته في أعقاب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، والأمين العام السابق لحزب الله االبناني حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام محمد الضيف.
ولفتت الصحيفة إلى أن مقتل أفراد من عائلة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، بينهم زوجته ونجله، زاد من احتمالات استهداف أفراد عائلة نتنياهو، في ظل ما وصفته مصادر بـ"الدوافع الإيرانية للانتقام".
انتقادات
في المقابل، انتقد مصدر مطلع القرار بشدة، معتبرا أنه يعكس "رضوخا من رئيس الشاباك لرغبات عائلة نتنياهو" متهما سارة نتنياهو بأنها "سعت إلى الحصول على ضمانة أمنية" في حال خسر زوجها الانتخابات وغادر مقر إقامة رئيس الوزراء.
ووفق المصدر، فإن "موظفين في مكتب رئيس الوزراء شهدوا سابقا بأن سارة نتنياهو كانت مهووسة بتعزيز الأمن في مقري إقامة رئيس الوزراء".
وأضاف المصدر أنه إذا خسر نتنياهو الانتخابات، فسيتم بناء أسوار عالية لمنع أي شخص من اقتحام المقر أو حتى النظر إلى الداخل.