الرياض تحاول تأجيل خط صنعاء - طهران مقابل توسيع وجهات مطار صنعاء وتخفيف القيود

جهاد محسن
وكالة أنباء حضرموت

كشفت معلومات أولية عن تحركات سعودية عبر وساطات إقليمية، في مسعى لاحتواء مسار الانفتاح بين صنعاء وطهران، من خلال طرح ترتيبات بديلة تتعلق بملف المطارات والموانئ اليمنية.
وبحسب مصدر مطلع، طلبت السعودية من سلطنة عمان نقل عرض إلى صنعاء يتضمن إعادة فتح مطار صنعاء أمام عدد من الوجهات الجديدة، مقابل تأجيل تشغيل خط الرحلات المباشرة بين صنعاء وطهران إلى حين استكمال تنفيذ خارطة الطريق المعلنة سابقا.
وأوضح المصدر أن هذا التحرك تزامن مع طلب سعودي مواز لقطر، يقضي بالتواصل مع الجانب الإيراني من أجل ممارسة ضغوط على صنعاء لتخفيف حدة التوتر مع الرياض، مقابل تقديم ضمانات تتعلق بالمضي نحو رفع القيود عن الموانئ والمطارات اليمنية، واستكمال تنفيذ بنود خارطة الطريق.
وتعكس هذه التحركات، وفق مراقبين، محاولة سعودية لإعادة ضبط مسار التفاهمات مع صنعاء ومنع أي تحولات إقليمية قد تمنح الأخيرة هامشا أوسع في علاقاتها وتحركاتها الخارجية، خصوصا في ظل التطورات المتسارعة التي شهدها الملف اليمني خلال الفترة الماضية.
ولا يستبعد متابعون أن تواجه هذه الطروحات برفض من جانب صنعاء، في ظل تراجع الثقة بأي التزامات سعودية سابقة، إلى جانب ما تعتبره صنعاء تغيرا في موازين القوة والردع خلال السنوات الأخيرة، بما قد يدفعها إلى التعامل مع أي مقترحات جديدة من موقع مختلف، وبشروط تتجاوز ما نصت عليه خارطة الطريق المعلنة سابقا.