تعثر مفاوضات الإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة السواحل الصومالية
تعثرت الجهود الرامية إلى تأمين الإفراج عن ثمانية بحارة مصريين اختطفهم قراصنة قبالة السواحل الصومالية، بعد الاستيلاء عليهم من منطقة بحرية قبالة محافظة شبوة اليمنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام مصرية.
وذكرت التقارير أن مفاوضات جرت خلال الفترة الماضية بين مالك السفينة والقراصنة عبر الإنترنت، وأسفرت في مراحلها الأولى عن تفاهم مبدئي بشأن دفع فدية مالية مقابل إطلاق سراح البحارة المحتجزين.
وأشارت المصادر إلى أن الطرفين توصلا في البداية إلى اتفاق يقضي بدفع مليوني دولار وآلية تسليم المبلغ، غير أن المفاوضات واجهت انتكاسة بعد مطالبة الخاطفين برفع قيمة الفدية المتفق عليها، ما أدى إلى تعثر مسار التفاوض وتأجيل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضافت أن القراصنة نشروا خلال فترة الاحتجاز مقطعاً مصوراً للبحارة المختطفين، في محاولة للضغط على أسرهم ومالك السفينة وتسريع إجراءات دفع الفدية المطلوبة.
ولا يزال البحارة المصريون الثمانية محتجزين منذ الثاني من مايو 2026، إلى جانب أربعة بحارة هنود كانوا على متن السفينة ذاتها، وسط استمرار المساعي والاتصالات الهادفة إلى التوصل لتسوية تضمن الإفراج عنهم وإنهاء أزمة احتجازهم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التهديدات الأمنية التي تشهدها بعض الممرات البحرية في المنطقة، رغم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة القرصنة وتأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر العربي والمحيط الهندي.
وتتابع الجهات المعنية تطورات القضية وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق يفضي إلى إطلاق سراح البحارة وعودتهم سالمين إلى بلدانهم خلال الفترة المقبلة.