جمعية الصديق التنموية تدشن فعالية "فرحة عيدية" للأيتام وأمهاتهم بمناسبة عيد الأضحى
في إطار خطتها السنوية الهادفة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً، دشنت دائرة المرأة والطفل بجمعية الصديق التنموية فعالية "فرحة عيدية" للأيتام وأمهاتهم، بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ، وذلك في أجواء احتفالية هدفت إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوس المستفيدين.
وأقيمت الفعالية في "مسابح وشاليهات روتانا" بحضور المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ صالح عمر باعكيم، وبإشراف وتنفيذ كادر دائرة المرأة والطفل برئاسة الأستاذة ذكرى عمر باحجري، مديرة الدائرة، وبمشاركة المهندسة سهالة جمعان بن ناصر عضو الجمعية العمومية، والأستاذة نبيلة جمعان بن ناصر عضو المجلس الإداري، إلى جانب عدد من عضوات الدائرة.
وشهدت الفعالية العديد من الأنشطة الترفيهية والمسابقات والألعاب الهادفة التي أسهمت في رسم البسمة على وجوه الأطفال، كما تخللتها فقرات تفاعلية متنوعة عززت من أجواء الفرح والاندماج بين المشاركين.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع الهدايا والعيديات والألعاب المتنوعة على الأيتام وأمهاتهم، في خطوة هدفت إلى مشاركة هذه الفئة فرحة العيد والتخفيف من معاناتهم الاجتماعية والنفسية.
وخلال الفعالية، ألقت مديرة دائرة المرأة والطفل الأستاذة ذكرى عمر باحجري كلمة رحبت فيها بالحاضرين، معبرة عن شكرها للأمهات والأطفال على تلبية الدعوة والمشاركة الفاعلة، مؤكدة أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء والاهتمام بتحصيلهم العلمي وتوجيههم نحو السلوك القويم لبناء جيل صالح وفاعل في المجتمع.
من جانبها، أكدت المهندسة سهالة جمعان بن ناصر أن هذه الفعالية تمثل جزءاً من التزام الجمعية المستمر تجاه الأيتام، مشيرة إلى أن رعاية هذه الفئة تأتي في مقدمة أولويات الجمعية وبرامجها الإنسانية.
كما دعت أولياء الأمور والقائمين على رعاية الأيتام إلى الحرص على المشاركة في الأنشطة والفعاليات الدورية التي تنظمها الجمعية، لما لها من أثر إيجابي في تنمية قدرات الأطفال وتعزيز اندماجهم المجتمعي، إضافة إلى انعكاسها في التقارير الدورية المرفوعة لكفلائهم.
وبلغ عدد المستفيدين من فعالية "فرحة عيدية" نحو 165 مستفيداً من الأيتام وأمهاتهم.
وفي ختام الفعلية، عبرت الهيئة الإدارية لجمعية الصديق التنموية عن شكرها وتقديرها لجميع الداعمين والمتعاونين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة مواصلة جهودها في رعاية الأيتام وتقديم البرامج الهادفة إلى تحسين أوضاعهم النفسية والاجتماعية.