تونس ثاني أبرز وجهة سياحة استشفائية عالميا.. 7 ملايين زائر في 2025

وكالة أنباء حضرموت

تحتل تونس المركز الثاني عالميا كأبرز وجهات السياحة الاستشفائية، حيث تستقطب سنويا ملايين السياح وذلك بفضل مقوماتها الطبيعية المميزة.

وأكد وزير السياحة التونسي سفيان تقية أن تونس تضم عددا هاما من مراكز العلاج بمياه البحر ذات الإشعاع الدولي، وهو ما يساهم في ترسيخ مكانة تونس كثاني وجهة عالمية للسياحة الاستشفائية.

وبلغ عدد الوافدين سنة 2025 على مراكز الاستشفاء بالمياه في تونس 7 ملايين شخص موزعين على 490 مركزا، وفق إحصائيات رسمية.

والسياحة الاستشفائية في تونس تُعد من القطاعات الواعدة؛ إذ يضم هذا القطاع 7 محطات للاستشفاء بالمياه المعدنية، و60 مركز استشفاء بمياه البحر، وأكثر من 340 مركز استشفاء بالمياه العذبة، بالإضافة إلى أكثر من 60 حمام استشفاء في مختلف محافظات البلاد.

والسياحة الاستشفائية في تونس تعتبر من القطاعات الواعدة حيث يضم هذا القطاع في تونس 7 محطات للاستشفاء بالمياه المعدنية و60 مركز استشفاء بمياه البحر وأكثر من 340 مركز استشفاء بالمياه العذبة بالإضافة الى أكثر من 60 حمام استشفاء في مختلف محافظات البلاد.

وتتوزع أبرز المراكز بين محطات العلاج بالمياه الطبيعية والمعدنية الساخنة في الشمال والوسط ومراكز "التالاسو" (العلاج بمياه البحر) الساحلية، مثل محطات قربص، وحمام بورقيبة، بالإضافة إلى المرادي حمام بورقيبة ومراكز طبرقة الشهيرة.

عائدات مالية
وسبق أن قال المدير العام للصحة بوزارة الصحة وليد نعيجة، في تصريحات إعلامية إن زيارة 7 ملايين شخص لمراكز الاستشفاء بالمياه خلال سنة 2025 يعكس الإقبال المتزايد على هذا النمط العلاجي والسياحي.

وأكد أن هذا العدد يتزايد كل سنة حيث سجلت مراكز الاستشفاء بالمياه نسبة نمو تقدّر بنحو 5% بين عامي 2024 و2025.

وقال إنه من المتوقع أن يرتفع حجم هذه العائدات في السنوات المقبلة مع دخول وحدات جديدة حيز الاستغلال وتطوير المشاريع الاستثمارية خاصة منها المدن الاستشفائية التي استكملت دراستها الفنية والاقتصادية.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي التونسي معز المانسي إن قطاع السياحة العلاجية وحده قادر على توفير عائدات مالية تناهز مليار دولار.

وأكد لـ"العين الإخبارية" أن تونس تضم 490 مركزا بين محطات استشفائية وحمامات معدنية ومراكز الاستشفاء بمياه البحر والمياه العذبة بفضل الينابيع وامتداد السواحل، وتعد وجهة رئيسية في أفريقيا وحوض البحر المتوسط للسياح الوافدين بشكل خاص من الدول الأوروبية.

واشار إلى أن قطاع السياحة العلاجية والاستشفائية في تونس يساهم بنحو 50% من إجمالي إيرادات القطاع السياحي.

وأفاد بأن قطاع السياحة الاستشفائية في تونس يستقطب استثمارات تقدر بنحو 700 مليون دينار ويوفر ما يقارب عن 2500 وظيفة مباشر وآلاف الوظائف غير المباشرة.