الشعيبي: ذكرى فك الارتباط محطة مفصلية والجنوب بات أقرب لاستعادة دولته

وكالة أنباء حضرموت

أكد الكاتب محمد ناصر الشعيبي أن الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، مشيراً إلى أن الجنوب بات أقرب من أي وقت مضى لاستعادة دولته كاملة السيادة.

وقال الشعيبي إن هذه الذكرى “نسجت بدماء الشهداء”، وطيّت – بحسب تعبيره – صفحة الوحدة اليمنية، معتبراً أن وجود كيان سياسي حامل للقضية الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أسهم في تحقيق ما وصفها بإنجازات ملموسة على طريق الاستقلال واستعادة الدولة.

واستعرض الشعيبي مسار الوحدة بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1990، مشيراً إلى أن تلك الوحدة انتهت – وفق وصفه – في 7 يوليو 1994، عقب الحرب التي شهدتها البلاد.

وتحدث عن ما قال إنها انتهاكات تعرض لها الجنوب بعد ذلك التاريخ، شملت إقصاء وتسريح كوادر جنوبية من المؤسسات العسكرية والمدنية، إلى جانب ممارسات وصفها بالتهميش والإقصاء السياسي والإداري.

ودعا الشعيبي إلى مواصلة ما وصفه بالصمود والنضال حتى تحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية، مؤكداً أن شعب الجنوب – بحسب قوله – لم يستسلم رغم ما تعرض له من قتل وتعذيب وسجون خلال العقود الماضية.