«ميني ماكرون» يعتزم الترشح لرئاسة فرنسا
أعلن غابريال أتال، رئيس الوزراء الأسبق والأصغر سنا في تاريخ فرنسا، الجمعة أنه سيخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل.
وبإعلانه بات أتال الملقب بـ"ميني ماكرون" ثاني شخصية وسطية بارزة تنخرط في السباق لاختيار خلف لإيمانويل ماكرون، بمواجهة تيار أقصى اليمين.
وقال أتال البالغ 37 عاما "لم أعد أحتمل هذا النوع من السياسة في فرنسا"، معتبرا أنها باتت تقتصر على إدارة التدهور لا أكثر.
وأضاف خلال جولة في قرية مور-دو-باريز بجنوب فرنسا "لقد قرّرت الترشّح للرئاسة".
وسبق لرئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب (55 عاما) والذي يعد سياسيا مخضرما من يمين الوسط، أن أعلن ترشّحه للرئاسة، وكذلك فعل جان-لوك ميلانشون (74 عاما) رئيس حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي.
واختار أتال إعلان ترشحه في الريف الفرنسي، حيث يأمل الوسطيون تعزيز أدائهم في مواجهة صعود حزب التجمّع الوطني اليميني.
من جهته، يعوّل التجمع الوطني على استغلال فرصة هي الأكبر له حتى الآن للوصول إلى السلطة، سواء مع زعيمته مارين لوبن البالغة 57 عاما، أو رئيس الحزب جوردان بارديلا (30 عاما).
ودخل أتال وهو باريسي، التاريخ عندما أصبح في العام 2024 رئيس الوزراء الأصغر سنا في تاريخ فرنسا، وكان يبلغ حينها 34 عاما.
وبرز بشكل سريع ولافت على الساحة السياسية مع أوجه تشابه كثيرة مع مسار ملهمه، ما دفع البعض إلى تسميته "ميني ماكرون" (ماكرون الصغير).
وأصبح ماكرون في 2017 رئيس الجمهورية الأصغر سنا لفرنسا منذ نابوليون، وهو تولى الرئاسة بعمر 39 عاما.
ويتم أتال 38 عاما في مارس/ آذار، أي قبل شهر من موعد الاستحقاق الرئاسي.