توقّف نظام التحويلات في أوروبا يربك البنوك.. تأخيرات مالية استثنائية
يستعد عدد من مستخدمي الخدمات المصرفية في منطقة اليورو لفترة توقف مؤقت في التحويلات البنكية التقليدية تمتد لعدة أيام، نتيجة إغلاق نظام المدفوعات الأوروبي خلال عطلة الأول من مايو/أيار، ما يستدعي اتخاذ احتياطات مسبقة لتجنب تأخير المعاملات المالية.
وأفادت تقارير مالية بأن التحويلات البنكية التقليدية في أوروبا ستتوقف مؤقتًا بدءًا من مساء الخميس وحتى الإثنين 4 مايو/أيار، ما يعني تعذر تنفيذ أو استلام التحويلات المصرفية غير الفورية خلال هذه الفترة، بحسب شبكة "سي نيوز" الفرنسية.
ويعود هذا التوقف إلى تعطيل نظام المدفوعات الأوروبي المعروف باسم Target 2، وهو النظام المسؤول عن تمرير التحويلات بين البنوك داخل منطقة اليورو، والذي يتوقف عن العمل خلال عطلات محددة، أبرزها الأول من مايو/أيار (عيد العمال)، إضافة إلى عطلات أخرى مثل رأس السنة وأعياد الميلاد.
وبسبب هذا التوقف، فإن أي تحويل بنكي يتم إرساله في وقت متأخر من الخميس 30 أبريل/نيسان لن يصل إلى حساب المستفيد إلا الإثنين 4 مايو/أيار، أي بعد عدة أيام من الانتظار.
بدائل متاحة
ورغم هذا التوقف، لن تتعطل جميع العمليات المالية، إذ تظل التحويلات الفورية متاحة عبر نظام TIPS (Target Instant Payment Settlement)، والذي يتيح نقل الأموال خلال ثوانٍ فقط وعلى مدار 24 ساعة طوال أيام السنة، بما في ذلك أيام العطل الرسمية.
ويُعد هذا النظام بديلاً عمليًا للتحويلات العاجلة، خاصة في فترات توقف النظام التقليدي، حيث يضمن تنفيذ المعاملات دون تأخير.
تغييرات في الرسوم
وفي سياق متصل، يشير التنظيم الأوروبي الجديد المعمول به منذ عام 2025 إلى أن رسوم التحويلات الفورية لا يجوز أن تتجاوز رسوم التحويلات البنكية العادية، ما يجعل استخدامها أكثر جاذبية وانتشارًا بين المستخدمين.
ويُسلط التوقف المؤقت لنظام التحويلات التقليدي في أوروبا الضوء على أهمية التحويلات الفورية كبديل سريع وفعال، خصوصًا خلال فترات العطل، مع ضرورة تخطيط المستخدمين لعملياتهم المالية لتجنب التأخير.