خدمة «ستارلينك» تصل الإمارات.. إنترنت فضائي يتجاوز حدود الشبكات التقليدية

وكالة أنباء حضرموت

تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها مركزا إقليميا للابتكار الرقمي وتبني أحدث تقنيات الاتصال، مع دخول خدمات "ستارلينك" الإنترنت الفضائي التي تعزز البنية التحتية وتوفر حلولا مرنة لتغطية مختلف المناطق.

وفقا لبيان رسمي، أعلنت خدمة "ستارلينك"، التابعة لشركة "سبيس إكس" والمدعومة من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، عن توفرها رسميا في دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفة خيارا جديدا للاتصال بالإنترنت في سوق يعتمد بشكل أساسي على شبكات الألياف الضوئية والاتصالات المحمولة.

وأكد البيان، أن الخدمة تتوفر عبر خطتين سكنيتين، حيث يبلغ سعر الباقة الأساسية 300 درهم شهريا، فيما تأتي باقة Residential Lite بسعر 230 درهما شهريا، كما توفر الشركة خططا للأعمال تبدأ من نحو 248 درهما شهريا.

وتعتمد "ستارلينك" على شبكة من الأقمار الصناعية منخفضة المدار، على عكس مزودي الخدمة التقليديين، الذين يعتمدون على البنية التحتية الأرضية، ما يتيح استخدامها في المناطق التي تفتقر إلى تغطية الشبكات التقليدية، مثل المناطق الصحراوية والمواقع البحرية والمنشآت المؤقتة.

وأشار البيان إلى أن الخدمة تتطلب شراء أجهزة خاصة مسبقا، حيث يبلغ سعر الحزمة القياسية 1465 درهما، بينما تصل تكلفة الحزمة المحمولة Mini إلى 1099 درهما، وتشمل الطبق الفضائي وجهاز التوجيه (راوتر) وكافة التوصيلات اللازمة.

كما تقدم "ستارلينك" خطط "Roam" للاستخدام المتنقل، تبدأ من نحو 185 درهما شهريا لسعة 100 غيغابايت، وتصل إلى 605 دراهم للباقات غير المحدودة، وهي موجهة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى اتصال في مواقع متعددة.

ومن حيث الأداء، لا يتوقع أن تتفوق "ستارلينك" على شبكات الألياف داخل المدن، حيث لا تزال هذه الشبكات توفر سرعات أعلى. إلا أن الميزة الأساسية للخدمة تكمن في مرونة التغطية، إذ يمكن استخدامها في أي موقع تتوفر فيه رؤية واضحة للسماء.

ومن المرجح أن تمثل "ستارلينك" خيارا تكميليا لمعظم المستخدمين في الإمارات، خاصة في المناطق النائية، أو للشركات التي تحتاج إلى اتصال احتياطي، أو للأفراد الذين يعتمدون على الاتصال المتنقل.

وقال البيان، إن الخدمة تتوفر حاليا عبر الشراء المباشر، مع إمكانية التركيب الذاتي دون الحاجة إلى دعم فني متخصص.

ويمثل دخول "ستارلينك" إلى السوق الإماراتي خطوة توسع من خيارات الاتصال، عبر تقديم بديل مرن في الحالات التي لا تلبي فيها الشبكات التقليدية احتياجات المستخدمين.