باكستان وأفغانستان تعلنان هدنة مؤقتة
أعلنت باكستان، الأربعاء، هدنة في الأعمال العدائية مع أفغانستان بمناسبة نهاية شهر رمضان، والاحتفال بعيد الفطر.
وقال وزير الإعلام الباكستاني، عطاء الله تارار، في منشور على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، إن باكستان ستوقف عملياتها العسكرية ضد أفغانستان مؤقتا.
وأوضح أن القرار جرى اتخاذه لحلول عيد الفطر وبناء على طلب من تركيا والسعودية وقطر.
وكتب في منشور على منصة "إكس": "تقدم باكستان على هذه البادرة بحسن نية وتماشيا مع المعايير الإسلامية".
لكنه حذر قائلا "في حالة وقوع أي هجوم عبر الحدود، أو هجوم بطيران مسيّر، أو أي حادث إرهابي داخل باكستان، ستستأنف (العمليات) على الفور بكثافة".
وتمتد الهدنة خمسة أيام من الخميس حتى منتصف ليل الاثنين، وفق ما نقلته "فرانس برس".
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم حكومة حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في منشور "إكس" تعليقا مؤقتا لعمليتها العسكرية ضد باكستان.
وتخوض الدولتان نزاعا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام أباد جارتها بإيواء عناصر من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
وبعد تصعيد في أكتوبر/تشرين الأول أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماما. إلا أنها تجددت بقوة في 26 فبراير/شباط عقب غارات جوية باكستانية.
وأعلنت إسلام أباد "حربا مفتوحة" في 27 فبراير/شباط.