أسبوع من «الظلام الرقمي» في إيران.. وقتيل كندي بالاحتجاجات

وكالة أنباء حضرموت

حجب الإنترنت في إيران مستمر منذ أسبوع فيما أعلنت كندا مقتل أحد مواطنيها على يد "السلطات الإيرانية" خلال الاحتجاجات المتواصلة.

ولا يزال حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي على خلفية التظاهرات في البلاد، ساريا منذ أسبوع، بحسب ما أفادت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية لمراقبة الإنترنت الأربعاء.

وأشارت المنظمة في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن "إيران غرقت قبل أسبوع تماما في الظلام الرقمي حين حجبت السلطات الإنترنت في كل أنحاء البلاد".

ورأت منظمات حقوقية أن قطع الإنترنت يرمي إلى التعتيم على الحجم الفعلي للقمع.

قتيل كندي
والخميس، أعلنت كندا أن أحد مواطنيها قتل على يد "السلطات الإيرانية" خلال الاحتجاجات التي بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وكتبت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا آناند على منصة إكس: "علمت للتو بأن مواطنا كنديا قتل في إيران على يد السلطات الإيرانية".

وأضافت: "الاحتجاجات السلمية للشعب الإيراني المطالب بإسماع صوته في مواجهة قمع النظام الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، دفعت النظام إلى تجاهل حياة الإنسان بشكل صارخ".

وأوضح مسؤول في الخارجية الكندية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته، أن أوتاوا تعتقد أن مواطنها قتلته قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاج.

وقالت الوزارة في بيان منفصل إن مسؤولين قنصليين على اتصال مع عائلته في كندا، وجاء في البيان "تدين كندا بشدة القتل المروع للمتظاهرين في إيران".

وأضاف "ينبغي على الكنديين الموجودين في إيران المغادرة الآن إذا كان بإمكانهم القيام بذلك بأمان".

ويقدّر عدد الكنديين الموجودين في إيران بنحو ثلاثة آلاف.

ولم يصدر على الفور تعقيب إيراني حول ما أوردته الخارجية الكندية.