استمرار المظاهرات وعملیات الکر والفر في طهران وأصفهان وشیراز وإیذه وکرج ومناطق أخرى

وكالة أنباء حضرموت

في یومي الاثنین والثلاثاء‌ 12 و13 ینایر/کانون الثاني 2026، شهدت طهران ومدن مختلفة‌ مواجهات بین الشباب الثوار والمواطنین المنتفضین وبین القوات القمعیة‌ في الیوم السابع عشر للانتفاضة التي جرت حتی الآن في 207 مدن.

وفي طهران، أصدر النظام أمراً بإخلاء الأقسام الداخلية لجامعة طهران فوراً لمدة 10 أیام لاحتواء الانتفاضة، وحوّل امتحانات جامعة‌ أرومیة إلی النظام الافتراضي.

وشهدت مدن طهران وأصفهان والأهواز وکرمانشاه وکرمان ومرودشت وسنندج وإیذه ومشکان یوم الاثنین اشتباکات واسعة‌ وعملیات کر وفر بین الشباب الثوار والقوات القمعیة. وفي طهران، جرت مظاهرات واشتباکات في مناطق مختلفة بما في ذلك شارع بهار وصادقیة ونظام آباد وبونك وإلهیة وکارکر، بشعارات «یا عدیم الشرف» و«الموت لخامنئي»، حیث تصدی الشباب بجرأة لعناصر الوحدة الخاصة.

وفي أصفهان، أغلق الشباب الثوار الطرق في ملك شهر ونجف آباد وفلاورجان ویزدانشهر بإضرام النار. وفي مشکان بمحافظة‌ فارس، تم إحراق شاحنة صغیرة للقوات القمعیة، کما أضرم الشباب النار في دائرة الضرائب الناهبة في کیش.

وفي کرج، تعرض مرکز الشرطة 43 للهجوم، کما تم استهداف بنك حکومي في بندر عباس. وفي الأهواز، أغلق النظام الشوارع المرکزیة في المدینة بنصب جدران خرسانیة في نادري وسوق عبد الحمید خوفاً من اتساع رقعة الاحتجاجات. وفي دزفول، أقامت قوات الأمن والباسیج نقاط تفتیش في جمیع شوارع المدینة، وجهزت هذه النقاط بجدران خرسانیة ذعراً من المواطنین.

وفي غضون ذلك، وصف محسني إیجئي، رئیس السلطة‌ القضائیة للنظام، خلال اجتماع مع أعضاء لجنة الأمن في برلمان النظام، المنتفضین بـ «المحاربین»، وأصدر أمراً بتسریع المحاکمات وإصدار أحکام الإعدام، قائلاً: «لن تکون هناك أي رأفة».
 

أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة