منوعات

الأستاذ القدير والمربي الفاضل علي أحمد علوي باعلوي حياة حافلة بالعطاء التربوي المتميز

وكالة أنباء حضرموت

الأستاذ القدير والمربي الفاضل علي أحمد علوي محمد باعلوي من مواليد 1956م قرية سرحة منطقة رخمة يافع رصد بمحافظة أبين. تعلم القراءة والكتابة وحفظ بعض من سور القرآن الكريم على يد الفقيه حسن محمد عبادي في منطقة مقبل في بداية ستينات القرن الماضي، وبعد الاستقلال الوطني عام 1967م التحق بالتعليم النظامي في مدرسة المقيصرة العلاة في سرار بالصف الثاني ابتدائي مباشرة، وكان يسكن في قرن مقبل مع أسرة أخيه محمد، واستمر بالمدرسة حتى منتصف العام الدراسي 1972/1971م حتى انتقل مع زملاءه لإكمال مرحلة التعليم الابتدائي «الصف السادس» في إعدادية عبود بلودر المديرية الشمالية سابقاً ثم انتقل لمواصلة الدراسة الإعدادية في إعدادية الحصن في أبين.

لم يستطيع مواصلة الدراسة نتيجة ظروفه المعيشية القاسية وارتباطه بالزواج بوقت مبكر وهو طالب بالمرحلة الإعدادية حيث التحق بالوظيفة العامة في السلك التربوي والتعليمي في شهر نوفمبر 1975م وكانت محطة عمله الأولى في مدرسة الخربة بقسم الشعب السعدي الذي كان يديرها الأستاذ عيدروس هادي أحمد بوضعية تعليمية من الصف الأول إلى الصف السابع «الأول إعدادي» وعدد الطلاب 311 طالب و 159 طالبة وطاقم تعليمي يتكون من 11 معلم فقط بمؤهلات ما دون الثانوية العامة، وخلال أول عطلة صيفية التحق بأول دورة تربوية لمناهج السلم التعليمي الجديد للمدرسة الموحدة ذات الصفوف الثمانية تخصص علوم وانجليزي وبوليتكنيك ورسم للصف الخامس.

وفي العام الدراسي 1977/1976م انتقل الى مدرسة عمران بجبل السنيدي سرار التي كان يديرها بتلك الفتره الأستاذ محسن فاضل سعيد وتم تكليف الأستاذ علي أحمد نائب سياسي للمدرسة مع أنه لا يحب العمل الإداري ولا يميل إليه.
كان يسكن الأستاذ علي في ذلك العام في عزبة مدرسة الخشناء أثناء وجودي في تلك المدرسة معلماً واستمر يعمل في مدرسة عمران إلى نهاية عام 1978م لينتقل مرة أخرى إلى مدرسة الشعب التي تولى إدارتها الأستاذ ناصر علي محمد لنلتقي بالأستاذ علي أحمد مره أخرى في مدارس الشعب بالعام الدراسي 1980/1979م أثناء عملي مديراً لمدرسة ظلمان حيث كنا نلتقي عند استلام الرواتب الشهرية، وخلال الزيارات المتبادلة بين المعلمين من مدرسة لأخرى أثناء العطل والمناسبات.

الأستاذ علي أحمد زميلي بالدراسة الابتدائية والإعدادية، وزميلي بالعمل التربوي والدورات المنهاجية الخاصة بالتدريس.
كان الأستاذ علي أحمد يحب مهنة التدريس وكان نشيطاً مواظباً بالعمل ومهتم بالتخطيط والإعداد المسبق للدرس ولديه ما يؤهله من الخبرة العملية في مجال عمله، وكان مهتم بهندامه ولديه أسلوب متميز بالتعامل مع من حوله، وكان يتمتع بأخلاق عالية ويحب المرح وكانت الإبتسامة لا تفارق محياه، وكان خطه جميل جداً، وكان مساهماً بتدريس صفوف محو الأمية نساء ورجال بكل المناطق التي عمل فيها ومساهماً بالأعمال الجماهيرية والحراسات الليلية، وحظي بتقدير واحترام الأهالي والطلاب بالمدارس التي عمل فيها. 
انتقل في العام الدراسي 1982/1981م إلى مدرسة رخمة التي كان يديرها الأستاذ محمد حيدرة عبدالرب بوضعبة تعليمية من الصف الأول الى الصف الثامن وعدد الطلاب فيها 462 طالب و 15 طالبة وعدد المعلمين 21 معلم ليستقر بالعمل بالقرب من سكنه بعد تنقله لأكثر من ستة أعوام بين مدارس الشعب وسرار، وظل ملتزماً بعمله وبنفس الوتيرة والنشاط المتعود عليه، والتحق بدورة تدريبية في أبين تحت إشراف قطاع المناهج والتدريب بالعام الدراسي 2002/2001م الخاصة بالمهارات الأساسية للتدريس لعدد 28 مهارة أساسية.

في عام 2006 م تم تكليفه بتغطية النقص في مدرسة سرحه واستمر فيها عام دراسي ثم انتقل إلى مدرسة علي محسن للبنات بمنطقة رخمة ليواصل تدريس مادة اللغة الأنجليزية، وذلك بحكم حاجة المدرسة لحل مشكلة احتياج التخصص بالمدرسة واستمر حتى أحيل للمعاش التقاعدي تاريخ 2010/12/31م بعد أن أكمل الخدمة الفعلية 35 عام في العمل الميداني، ومعاصراً للمناهج التعليمية ابتدائي وموحدة وأساسي وثانوي، تحصل على العديد من الشهادات التقديرية ورسائل الشكر من المدارس التي عمل فيها من مكاتب الإشراف والتربية بالمديرية، وتم تكريمه بيوم العلم والمعلم، وتحصل على درع التكريم المركزي بعيد العلم لعام 2009/2008م من وزارة التربية والتعليم ، وتم منح أسرته شهادة تقدير من مدرسة سرحة بعد وفاته في العام الدراسي 2017/2016م.

كان يعاني المرحوم الأستاذ علي أحمد من مرض القلب وذلك بسبب عيب خلقي في أحد الصمامات وتعالج عدة مرات ومن المستشفيات التي كان يرتادها مستشفى اليمن الدولي في تعز حيث مكث فيه أكثر من شهر، وكان يتناول العديد من العلاجات لأكثر من ثلاثة أعوام، وفي 2015/4/3م  قرر له الأطباء عملية جراحية للقلب في المستشفى العسكري في صنعاء وذلك لعدم وجود أطباء بالمستشفيات الأخرى بسبب الحرب في تلك الفترة وأستمرت العملية من التاسعة صباحاً حتى الرابعة عصراً واستمر بالعناية المركزة بالمستشفى حتى فارق الحياة.. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته. 
تستلم اسرته راتب شهري 100000 ريال وحرم مثل غيره من متقاعدي 2010م من جميع التسويات واستراتيجية الأجور والعلاوات السنوية للفترة ماقبل 2010م.
تحية وتقدير لأبنه الأستاذ فهمي الذي وافانا ببعض المعلومات.

تباين ملحوظ في درجات الحرارة بين عدن ومحافظات اليمن اليوم الإثنين


تفاوت أسعار الذهب بين عدن وصنعاء اليوم الإثنين 30 مارس 2026


الجم التونسية تعيد محاكاة مشاهد من الحياة القديمة للمدينة


مدفعيته في جنوب لبنان لأول مرة.. الجيش الإسرائيلي على ضفاف الليطاني