ثقافة وفنون

قصيدة

سجال

وكالة أنباء حضرموت

قد! و قد! ،

اهواك قد!

قد ! تكونين على مقربةٍ مني ، 

وقد!

تدخلي بين متاهات السعد

او تخرجي ... 

لم تكسبي الا السهد

قد تضيفين جديدا ،

او سوى احصاء عد ؟!

فكثيرات اللواتي ،

قد مررن من هنا قبلُ

واخلفن الوعد

كل واحدة تظن ، انها ملكت جسوري

تخطف الحب وتحيا ، تحت سوري

تتمنع عن حنيني ،

ثم تعطيني المدد

بدءت ليلتها الاولى ، معي

خلتها تشفي بليلٍ ، وجعي

بأختصارٍ ، حظنتها أضلعي

فكت القيد وقالت :

ليس بعد

انما البحر له جزرٌ ومد

قلبت بعض الورق

وهي تنظر في قلق

فاتكأتُ ، وبدا فيَّ أرق

فدنت مني وقالت :

بعد غد

قلتُ : مه؟!!

انتِ ! من أنتِ ؟!

أبرقٌ أم رعد !

اتظنين بأني صرت أهواك 

وقلبي قد وجد؟!

ام تراني همتُ فيكِ !!

وهوى القلب اليك وسجد !

انما الليل سجالٌ 

واشتهى منكِ الجسد

فمشت تفتح بابي

ثم قالت بنهد :

عندما اهوى الرقاد والرغد

سوف آتيك وافقدك الرشد 

حينها تعرف ما طعم الشهد 

قلت : لا بأسٌ ،

وفي هذا الصدد

لبوةٌ أنتِ ، واهواكِ أسد !!

قهقهت

وارتحلت

والباب سد

حكماء المسلمين.. 12 عاما من تعزيز السلم ونشر قيم الأخوة الإنسانية


ليلة الشك قبل عيد الفطر 2026.. موعد تحري الهلال


«المصلحون».. صفقات ابتزاز حوثية داخل أقسام الشرطة في صنعاء


«هجوم لافت».. مسيرات تقتل عناصر الحرس الثوري في قلب طهران