منوعات

مداخلات تثري السيرة الذاتية للأستاذ علي زين أحمد السنيدي

وكالة أنباء حضرموت

قُدمت في منتدى القارة التربوي عدداً من المداخلات عن السيرة الذاتية للأستاذ القدير علي زين أحمد السنيدي أطال الله بعمره أحتوت على إشادات بتفانيه وانضباطه في العمل والمهارات التدريسية التي كان يتميز بها عن غيره من المعلمين كما اشتملت المداخلات على التعاطف الكبير معه لعدم تكريمه وتحفيزه من قبل الإدارات المدرسية والتربوية المتعاقبة خلال خدمته الطويلة التي قدم فيها عصارة جهده ولم ينقطع أو يتغيب عن العمل بالرغم من الظروف الصحية التي ألمت به وطالب بعض المتداخلين البحث عن الشخصيات التربوية الغمورة الذي وصفوهم بالجنود المجهولين وتكريمهم وجبر خواطرهم أثناء الخدمة.
وفي مايلي نستعرض المداخلات المقدمة في المنتدى:

           جبر خواطر الناس عبادة
استهل الأستاذ صالح شيخ سالم المداخلات عن السيرة الذايتة للأستاذ علي زين أحمد السنيدي بمقدمة أدبية تطرق في بدايتها إلى الجوانب الإيمانية وحكمة الله تعالى من خلقه للإنسان والمميزات التي ميزه بها عن سائر المخلوقات لتتحرك فيه المشاعر والضمير الإنساني تجاه الأخرين وخص منهم من استهلكت طاقاتهم لينيروا الآخرين وأن كان ذلك على حساب صحتهم، وجاء في مداخلة الأستاذ صالح شيخ مايلي :« عندما تؤثر عوامل التعرية على أماكن معينة بالطبيعة فإن تلك العوامل تلامس كل شيء حتى الصخور، ومع أن هناك من الصخور مايتشقق فيخرج منها الماء وهذه حكمة الخالق عز وجل في خلقه، ولكن الإنسان لم يكن مخلوقاً من صخر بل خلق من طمي ناعم  بدليل قول الله عز وجل :(منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى )، ولكن ماقيمة هذا الآدمي أن لم ينعم بروح الله التي منحها أياه وحوله إلى كائن حي ناطق عاقل يمتلك الإحساس والمشاعر والتدبير والتدبر؟ وماقيمة هذا الكائن أن لم يتحرك عنده الضمير ويستخدم كل نعم الله بما يرضي الله؟. 
هذه المقدمة البسيطة أحببت أن الفت فيها الإنتباه تجاه زملاء لنا أفنوا حياتهم في التربية والتعليم وتنشأة الأجيال في ظل ظروف شخصية صعبة وظروف عمل أشد صعوبة. 
ألا يستدعي ذلك مؤازرة مثل هؤلاء؟.
اليس هؤلاء لهم أحاسيس ومشاعر  وانفعالات وتاثير وتأثر بالواقع المحيط؟ فياترى عندما يهلك الزمن طاقات هؤلاء الناس وهم يبذلون جهود ليستنير غيرهم بثمرة جهودهم وتبدأ طاقاتهم البصرية بالنضوب والإضمحلال ويغزوا رؤوسهم الشيب ووجوهم وأجسادهم التجاعيد التي تعتبر خطوط الأيام والسنين على محياهم،  والمشكلة بأن العمر يتقهقر والنظر يرك والسمع يتلاشئ دون أن يسمع مثل هؤلاء كلمة (أحسنت)، أو رسالة شكر من مدرسته أو مرفقه تمنحه المعنوية وتجبر بخاطره! 
أقست القلوب إلى هذا الحد، وعميت الأبصار والبصائر عنهم وهم كثر؟
وماصاحب هذه السيرة الطيبة إلا أحد تلك الشخصيات. 
أن جبر خواطر الناس عبادة وأن لم يقدم ذلك الشخص شيء للمجتمع،  فكيف بقادة المجتمع (المعلمون)؟ أو نبخل عليهم بكلمات الشكر والثناء والتحفيز على جهود قدموها؟.
وأن أطلت الحديث ابحثوا لنا عن الشخصيات المضمورة التي حرمت من كل شيء حتى رسائل الشكر وأنصفوهم.
ورسالة لإدارة المنتدى ناقشوا مثل هذه الشخصيات وأقروها وفقاً ومعايير الإستحقاق. 
نسأل الله للجميع التوفيق والنجاح في عملهم وجهودهم الطوعية الطيبة.»

   يتميز بمهارة ربط الدرس بالواقع
وقدم الأستاذ عادل السيد مداخلة جاء فيها:« كان الأستاذ علي زين أحمد معلماً لنا في الصف الثاني والثالث الابتدائي في مدرسة المقيصرة في مادة الموسيقى، وهو صاحب مقولة صوت الحمار موسيقى مزعجة وذالك عندما َكان حمار وراد المدرسة مربوط بجانب النافذة ونهق أثناء تنفيذ أحد دروس الموسيقى وهذا كان تأكيد لنظرة الموجه القدير الأستاذ علي حسين حيث شهد للأستاذ علي زين بأنه كان يربط الدرس بالواقع في جميع المواد التي كان يدرسها.
كان الأستاذ علي زين منضبطاً في عمله وكان الانضباط في ذلك الزمان شعاراً للكل.
متعك الله أستاذ علي بالصحة والعافية وطول العمر وحسن العمل.»

مؤسف أن نندب حظنا لعدم رعاية وتكريم بعض الزملاء
وعبر الأستاذ أحمد عوض علي مدير التربية السابق في مديرية رصد ومستشار مدير مكتب التربية في المحافظة في مداخلته عن الأسف الشديد لعدم تكريم الأستاذ علي زين السنيدي الذي وصفه بالمعلم النشيط والمتفاني وعزى ذلك إلى عامل النسيان من مدراء المدارس والموجهين ورؤساء الأقسام بمكتب التربية الموكل اليهم رفع المقترحات بمن يستحقون التكريم وهذا نص ما جاء بمداخلة الأستاذ أحمد عوض: « الأستاذ علي زين أحمد كان حالة خاصة من النشاط والعمل المتفاني بالرغم من ظروفه الصحية فقد قدم الكثير في تأدية مهام وواجبات عمله في المواقع والمدارس التي عمل فيها فله كل الشكر والتقدير والاحترام.

أنه لمؤسف أن نندب حظنا الآن لعدم الرعاية والإهتمام لمعلمي تلك الفترة بمنحهم مايستحقون رغم علمي بأن الأستاذ عبدالله الحكمي كان يمنح رسائل شكر على آلة الاستنسل للمدراء والمدارس المبرزة والمعلمين المتميزين والطلاب المتفوقين وتلاه في قيادة التربية الأستاذ القدير عيدروس هادي، وقد منح رسائل الشكر والشهادات التقديرية واستمرينا بذات النهج في التكريم للمبرزين باحتفالات مدرسية، وبموجب مقترحات تقرها المجالس المدرسية والتربوية فما من أحد يستحق التكريم ولو أنه معنوي إلا وتم تكريمه، فقد يكون عامل النسيان وليس التجاهل خصوصاً ولدينا زملاء في أقسام التعليم والتوجيه والإحصاء من يرصدوا ويحللوا عمل المعلمين والإدارات المدرسية ونتائج الطلاب والمتفوقين منهم وعليهم يقع تقديم المقترحات المكملة لما يرفع من الإدارات المدرسية ولا أظن أن ذلك غاب على زملاءنا مدراء مدارس الخشناء وعمران وسرار  وأقسام الإدارة التربوية المختصة في الإدرة التربوية برصد وسرار لثقتنا بأنهم جميعا لا يمكنهم  أن يظلموا أحد سواء الأستاذ علي أو العديد من الزملاء المعلمين والتربويين في تلك الفترة وجميعنا يعرف الضوابط الدقيقة بتلك الفترة التي لا يمكن لأحد تجاوزها ومع ذلك نعتذر أنا وزميلي طاهر أبو رضوان أن قصرنا في تكريم أستاذنا أو أي زميل آخر وأن يأتي تكريمه متأخراً كما يقال أفضل من أن لا يأت.
ومع إيماني المطلق أن التكريم الحقيقي هو عند من بيده ملكوت كل شي الذي لايغيب عنه من أعمال عباده مثقال حبة من خردل، فنسأل الله لأستاذنا ولكل زملاءنا السابقين واللاحقين الأجر والثواب في الدنيا والآخرة وأن يختم بالصالحات أعمالنا يارب العالمين.»

أدى خدمته بتفاني ولم يعرف التكريم
وقدم الأستاذ علي شيخ حسين العمري مداخلة تطرق فيها إلى بعض صفات الأستاذ علي زين وتفانيه خلال خدمته وحرمانه من التكريم ومعاناته من الظروف الصحية التي أثقلت كاهله خلال سنوات الخدمة وهذا ما جاء في المداخلة: «الأستاذ علي زين أحمد السنيدي معلم نموذجي هادئ وصبور خدم الوطن وعلم الأجيال طوال سنوات الخدمة متنقلا في أكثر من مدرسة، ورغم خدمته وما قدمه لهذا الوطن فقد كان من المظلومين في هذا الوطن، وللأسف كل الإدارات المدرسية ومجالس الآباء والإدارات التعليمية لم ينظروا لحالته الصحية وما يعانيه من ضعف النظر، وكان كل سنة ينزل إلى عدن ليجري فحوصات ويغير نظارات لأن النظر وشبكة النظر كانت عنده تعبانة.
أكمل الأستاذ علي زين الخدمة بكل تفاني وإخلاص وأحيل للتقاعد دون أن يحصل حتى على شهادة تقديرية أو رسالة شكر من جميع من كانوا مسؤولين نتيجة أنه كان يؤدي عمله ويروح إلى منزله دون أن يجامل أحد ولا يرتبط بأحد لهذا غادر الخدمة بعد انتهاء الخدمة من دون تقدير أو تكريم، ومثله الكثير من المعلمين المتفانين المخلصين في عملهم الذين إحيلوا للتقاعد، ونتقدم بالشكر والتقدير لرئيس منتدى القارة التربوي على هذه اللفتة الكريمة الطيبة، ونتمنى من الإدارات التعليمية في رصد وسرار أن تتابع الجهات الحكومية وبالأخص الهيئة العامة للمعاشات بإعادة النظر وتقييم معاشات الكثيرين من المعلمين الذين أحيلوا للتقاعد من دون تسويات وحتى الوفورات المالية الخاصة لم تسلم لهم من إدارة التربية أبين ومكتب المالية، وهذا ما حصل للمعلمين المحالين للتقاعد عام 2013م، وكنت أنا شخصيا من ضمنهم وعددنا 554 معلم ومعلمة من محافظة أبين حيث تم نهب مستحقاتنا التي تزيد عن مائة وخمسه وتسعين مليون ريال.
نتمنى للأستاذ علي زين أحمد دوام الصحه والعافيه وطول العمر.»

وقال الأستاذ سعيد عبدالله الشنبكي :«الأستاذ علي زين احمد صديق عزيز وزميل عمل ربنا ينعم عليه بالصحة والعافية وطول العمر  وشكراً لك أستاذ طاهر على جهودك العظيمة التي تقدم.
لك كل حبي واحترامي.»

وبدوره قال الأستاذ أحمد عبدالله أحمد: «الأستاذ علي زين أحمد من المعلمين المثابرين في عملهم بالرغم من أنه يعاني من مرض إلا أنه ظل محافظ على عمله.
الله يعطيه الصحة والعافية وطولة العمر.»

وتحدث الأستاذ حمود فاضل حسين النوبي حيث قال :« الأستاذ القدير علي زين أحمد السنيدي شخصية تربوية متفانية بذل كل ما استطاع أن يبذله من الجهود والعطاء في مجال عمله التربوي وفي مواجهة ظروف الحياة الصعبة المعيشية والمرضية بصلابة وقوة وعزيمة وهذا ما تبين لنا من خلال سيرته الذاتية، فيستاهل كل التقدير والاحترام والتكريم.
شكراً للزميل الأستاذ طاهر حنش أحمد على الجهود التي بذل في جمع المعلومات لإبراز هذه الشخصية التي كانت من الجنود المجهولين.
أتمنى للأستاذ علي زين الصحة والعافبة وطول العمر، وله مني كل التقدير والأحترام.»

وبدوره تحدث الأستاذ محمد حيدرة سالم الفقيه قائلاً :« تحية لزميلنا الأستاذ علي زين أحمد الذي كان زميلي أثناء دراستنا في الصفوف الأولى الابتدائية والإعدادية، وزميلاً مدرساً في مدرسة المقصيرة سرار.
كان الأستاذ علي ملتزماً في عمله في تدريس مادته اللغة العربية والتربية الدينية، وكان يرتل القرآن بصوت شجي أثناء المناسبات الوطنية، وبالرغم ضعف نظره إلا أنه لا يغيب عن العمل ولا يتمارض، وينفذ عمله بإخلاص.
أتنمى له دوام الصحة والعافية.»

وقال الأستاذ محسن حسين الوعلاني: «مسيرة حافلة بالجد والانضباط والإخلاص لعمله في الميدان التربوي كبقية رفاق دربه في تلك المرحلة.
المؤسف بل والمحزن أن الأستاذ علي زين لم يحصل على أي تكريم.
ربنا يلبسه ثوب الصحة والعافية ويطول بعمره.»

فرق مودية تشكر الحييد لدعمه دوري شهداء الجنوب الرمضاني


انتقالي الخربة شكع يكرّم الشيخ أبو خالد المنصوب


أبناء قرية الكدام بلحج يحيون ذكرى شهدائهم بمأدبة إفطار جماعي


الجيل التواهي بطلاً لبطولة أشبال عدن الرمضانية بثلاثية أمام لوكسمبورج