تقارير وحوارات
محافظة حضرموت
الهبة.. القوة الشعبية الحقوقية الأكثر فاعلية في حضرموت
الشيخ حسن الجابري
أثبتت الهبة الحضرمية الثانية بقيادة الشيخ حسن الجابري أنها القوة الشعبية الحقوقية الأكثر فاعلية في حضرموت .. وهذه الحقيقة والواقع الذي شاهدناه بأم أعيننا .
للأسف ، يحاول البعض ممن ينتمون إلى مكونات هي فاشلة بالأساس وباعت كل حقوق حضرموت ومطالبها ، يحاول هؤلاء أن يتفهوا ويفسلوا في المطلب الحقوقي الذي انتزعته الهبة الثانية والمتمثل في ديزل شركة بترومسيلة ، والذي استمرت قوى النهب والفيد في نهبه طيلة السنين الماضية ، وبيعه على المواطن بنفس سعر الديزل المستورد ، مستفيدة من خلال ذلك عشرات المليارات التي تنهبها لحسابها الخاص ، وبتواطؤ ومساعدة من قيادة تلك المكونات التي راحت تعقد صفقات المقاولات مع الشركات النفطية وراحت تبحث عن المخصصات الشهرية وباعت مقابل ذلك الحقوق والمطالب العامة .
نقول لأتباع وقيادات تلك المكونات الورقية .. اليوم بفضل الله ثم بفضل الهبة الحضرمية الثانية وقيادتها متمثلة في الشيخ حسن الجابري اصبح المواطن الحضرمي يحصل على دبة ديزل ٢٠ لتر ب ٤٢٠٠ ريال يمني ، بعد ان وصل سعر الدبة إلى ٣٠ ألف ريال .. فماذا حققتم أنتم للمواطن الحضرمي ?
نعم لقد أثبت رجال الهبة الحضرمية الثانية أنهم يمتلكون زمام المبادرة ، وتمكنوا من فرض أمر واقع في الهضبة النفطية وانتزاع جزء من حقوق أبناء حضرموت العامة من أيدي الدولة والشركات النفطية ، وللعلم تعتبر هذه سابقة تاريخية في حضرموت ، فكلنا يعلم أن الحركات الثورية السابقة في الهضبة النفطية فشلت في فرض أمر واقع على الشركات النفطية لانتزاع حقوق عامة وذلك لأسباب عدة ، وانتهت هذه الحركات الثورية بحصول بعض قياداتها على مناصب ومصالح خاصة دون أن يستفيد أبناء حضرموت شيئا .
اليوم وقد تمكنت الهبة الحضرمية الثانية من فرض نفسها كطرف قوي في حضرموت ، وانتزعت جزءا من الحقوق ، فإن الحقوق الأخرى ستأتي رويدا رويدا إن شاء الله ولكن يتطلب الأمر المزيد من الصبر وطول البال ، فقيادة الهبة الثانية تمشي على مسار ثوري ودبلوماسي لانتزاع حقوق حضرموت ، والأمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض فمنظومة الفساد كبيرة ومتعمقة إضافة إلى ما تمر به البلاد من أحداث سياسية يعرفها الجميع ويدرك مدى تعقيدها .
أما فقيادة الهبة الحضرمية الثانية ممثلة بالشيخ حسن الجابري فكلنا نعلم أنها لا تبحث عن مناصب ومصالح شخصية ، والكثير منا يعلم أن الشيخ حسن ليس بحاجة لمصالح خاصة فهو رجل من بيت نعمة ومكتفي ماديا ، ويعمل من دافع مسؤولية وطنية .. لذلك حاز الرجل على احترام الناس وعلى احترام جميع الأطراف السياسية الموجودة على الساحة .