تقارير وحوارات

الأزمة اليمنية..

التمديد الرابع للهدنة في اليمن بدون مراقبين

وكالة أنباء حضرموت

تشهد اليمن تمديدا رابعا للهدنة بين المتحاربين اليمنين ،لمدة شهرين اضافين تبدا من مطلع اغسطس الحالي وتنتهي في ال2 من أكتوبر القادم ،في ظل تنامي حالة الرفض الشعبي لتلك الهدن التي تثبت وضع الا سلم والاحربمع استمرار الخروقات . 
 خلال الهدن السابقات تحقق قدر من خفض حدة التوتر مع انخفاض لمنسوب الضحايا وارتفاع في معدلات التهدية بحسب مقياس (هانس) الذي بات يعول على تمديد الهدن ولو لم تحقق خرقا كبيرا في جدار الازمة لانتزاع انتصارات شخصية له .
 من الواضح ان الهدن الثلاث لم تفتح طريقا او منفذا حتى الآن في مختلف المحافظات المحاصرة وفي المقدمة تعز ،في ظل محاولات هانس الدؤوبة جر المتحاربين لمزيد من الهدن بكل عيوبها دون تحقيق نتائج غير المحافظة على ماهو قائم .
تعمد طرفا التشاور افشال فك الحصار على المدن كمسار يحتاج الي نوع من السلاسة لتفكيك العقد ،لكن ماهو حاصل غياب رؤية حقيقية لدى الطرفين في فك الاشتباك والعمل على بناء عنصر الثقة وتعزيزه عبر مسارات واضحة تفضي الى نتائج .
لتصبح المشاورات تجري في فضاء دون ضمانات تحقق لكلا الطرفين تثبيت ماهو قائم دون خرق .
  كل مايجري مجرد مزايدات اعلامية ذاك يفتح من جانب وآخر يتحايل برفع السقف فوق مستوى القدرات لنخلص في النهاية الى مجرد صراخ وعويل ومزايدات للاستهلاك الاعلامي .
  الى الآن ماتزال الهدن ب(الامانات) ومتروكة كل يدعي التزامه ويرصد خروقات خصمه ،فيما المبعوث يكتفي بالاشارة دون تأكيد او نفي لاي من الجانبين ..؟! 
  وهذا خلل لان الهدنة لم تعزز بمراقبين ،ومادامت كذالك فالحصار سيطول والمنافذ والمعابر والطرق ستظل تروح حالتها دون اي مبادرات حقيقية ،لافتقار عملية الفتح لآلية واضحة وجادة لتنظيم العملية ،قد يقول البعض ان ذلك يعود لعدم التوافق المبدئي على تحديد الطرق والمعابر ،نعم لان الجانبين فاقدي الثقة في امكانية تحقيق خرق فعلي ضف الى ذلك ان كلي الطرفين ليسا باصحاب قرار .
وكل ماهنالك لايعدو ان يكون سوى عض اصابع بين الطرفين كل ينتظر من سيصرخ بصوت اعلى .
  مع التمديد الرابع لابد من حسم قضية المراقبين ازاءها ،لنضمن تحقيق خرق للحصار وفتح  الطرق ،بعدها يحسم موضوع الرواتب وصولا لتوحيد العملة .

صدور قرارات رئيس الوزراء بتكليف وكلاء لقطاعات وزارة الخدمة المدنية


راجح باكريت يدعو إلى رصّ الصفوف الجنوبية ونبذ الخلافات السياسية والمناطقية


أسعار النفط.. برنت يصعد 1% وسط شكوك حول اتفاق إيران


تحالف إماراتي إسباني.. «ايدج» و«EM&E» تبنيان جيلا جديدا من الأنظمة المتقدمة