ثقافة وفنون

شعرعائشة المحرابي

عيد .بلا لقيا !

وكالة أنباء حضرموت

مالهذا العيدُ؟

يطرقُ بابَنا

يتسولُ الفرحةَ

من ملاذاتِ الهَباءْ،

وجيوبٍ حافلاتٍ بالخواءْ!!

(خنساؤكَ)ياعيدُ لمْ تعدْ

في مآقيها دموعٌ، ولادماءْ!!

كلُّها الأبوابُ مغلقةٌ،

وحدهُ المفتوحُ أبداً

بابُكَ ربّ السماءْ

كُلُّنا يا عيدُ صرنا

نشبهُ بعضنَا

نتسولُ البهجةَ،

نستجدي البسمةَ

من شدقِ التعازي والبكاءْ!!

هاأنتَ ياعيدُ

مواعيدُ

بلا لُقيا

بلاسلامٍ، بلا احتضانٍ،

بلا قُبَلْ!!

هانحنُ ياعيدُ نمشي الهوينى

مثلكَ

حافي القدمينِ تأتينا

وفي عينيكَ تتشظىٰ المرايا

تعكسُ الأفراحَ أتراحاً،

وفي الأحزانِ ذاتَ يومٍ

سوفَ يُضربُ بكَ المثلْ!!

هاأنتَ  ياعيدُ  تجيءُ

مرتدياً وشاحَ البؤسِ

مؤتزراً طوقَ الجوعِ

ترتجي بعضَ الرجاءْ!!

هاأنتَ ياعيدُ

أعشىٰ أتيتَ

لاتدركُ شفقَ الصبحِ

ولاقناديلَ المساءْ

هاأنتَ ياعيدُ تطرق ُ الأبوابَ

باباً إثرَ بابٍ

فلازاد لديكَ أو لدينا

ولاكِساءْ!!

يايتيمَ الأبوينِ

أينها باللهِ قُلْ لي

تلكم الأعيادُ التي كانتْ

تزهو في مرابعِنا

ضياء ًوبهاءْ؟؟!!.

العراق يفتح شرايين نفط جديدة.. مشروع استراتيجي لتأمين التصدير


مدمرات من اليابان وكوريا.. «البنتاغون» يطرق أبواب آسيا لإنقاذ أسطوله


سباق تسلح عالمي يعيد رسم التحالفات.. أوروبا في قلب التحول


أمريكا تعزز طلبها لطائرات التزود بالوقود «كيه سي-46 إيه بيغاسوس»