اخبار الإقليم والعالم

رئيس إيران بالأمم المتحدة..تمسك بـ«هرمز»والنووي و«مزاعم» تصطدم بالواقع

وكالة أنباء حضرموت

متجاهلًا تحركات بلاده وحلفائها التي طالت أمن دول الجوار والممرات البحرية، حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تقديم بلاده باعتبارها الطرف المعتدى عليه.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمسك بزشكيان بورقة هرمز والنووي، واستخدام أدوات الضغط المرتبطة بإيران في أكثر من جبهة وممر حيوي.

مزاعم تصطدم بالواقع 
وخلافا للواقع والعدوان الإيراني المستمر على دول الجوار، زعم بزشكيان في غالبية خطابه أن بلاده «لم تعتد على أي بلد وتريد أن يكون جيرانها أقوياء، وأن إيران لا تزعزع استقرار المنطقة وأمنها»، بحسب قوله.

غير أن هذا الطرح يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا تشارك فيه جماعة الحوثيين، المرتبطة بإيران، في اليمن.

وتأتي بعد ساعات قليلة من إقرار أحد أذرع إيران وهي مليشيات الحوثي بالتنسيق العسكري مع إيران وذراع إيران في لبنان «حزب الله»، وكشفه عن شبكة دعم مسلحة تعرقل التهدئة وتغذي بؤر التوتر في المنطقة.

وهو ما جاء على لسان مستشار وزارة الدفاع التابعة للحوثيين العميد عابد محمد الثور، مؤكدا أن «المليشيات وإيران حلف واحد وجسد واحد».

وأضاف في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أن «هناك تنسيقا وتعاونا مشتركا بيننا وبين إيران ولبنان (حزب الله).. نحن محور مقاومة... وهناك إدارة واحدة للمعركة».

وأضاف: «كلٌّ يعطي للآخر معلومات يستفيد منها»، مضيفا في الوقت نفسه «في إطار التعاون العسكري، نحن ساندنا إيران... ولن نسمح باستخدام أجوائنا، أو مياهنا، والبحر الأحمر، أو خليج عدن أو بحر العربي لضرب إيران».

وتابع: «نحن حلف واحد وجسد واحد وما أصاب إيران سيصيبنا وما أصابنا سيصيب إيران».

ورقتا هرمز والنووي

وتمسك بزشكيان باستمرار الضغط عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن «إيران لا يمكنها السماح للبعض باستخدام الممرات البحرية في مضيق هرمز لتحقيق مصالحهم».

وكان مسؤول إيراني قد أعلن قبل كلمة بزشكيان أن طهران مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، لكن بشرط تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، بما يجعل حرية الملاحة ورقة مرتبطة بمسار التفاوض بين الطرفين.

وفي مقدمتها تصعيد الحوثيين المدعومين من طهران في البحر الأحمر، بينما تحولت حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ورقة تفاوض إيرانية مرتبطة بشروط تتعلق بتخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

ويأتي حديث بزشكيان عن التفاوض بالتوازي مع اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في نيويورك، إذ أكد ترامب عقد اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة، ووصفه بأنه «جيد جدًا»، فيما قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن الوسطاء يأملون في نتائج بناءة.

 

من معاهدة 1951 لاتفاق ترامب.. غرينلاند تتحول إلى حصن أمريكي


قبل قمة ترامب وشي.. أسابيع من التفاوض على «السجادة الحمراء»


567 مليون دولار في شهر.. إشارة جديدة من قناة السويس


طارق صالح يهنئ ولي العهد ووزير الدفاع السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ96 للمملكة