تقارير وحوارات

تصعيد حوثي متزامن بر وبحراً يخنق القوات الحكومية ويعزز أوراق طهران

وكالة أنباء حضرموت

دخلت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الشامل في اليمن، تمثلت في توسيع نطاق عملياتها البرية ومحاولة قطع خطوط إمداد القوات الحكومية في مناطق وسط البلاد، بالتزامن مع تكثيف هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي السعودية. ويرى محللون سياسيون وعسكريون أن هذه التحركات تتجاوز أهداف الضغط الميداني المباشر لتصب في اتجاه ترسيخ نفوذ طويل الأمد يمنح طهران أوراق قوة إضافية في إدارتها لصراعات المنطقة.

 

تقرير CNN: مساعٍ للسيطرة الكاملة وتجاوز تثبيت المكاسب

أفادت شبكة «CNN» الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها نشرته يوم الاثنين، بأن الحوثيين وسعوا خلال الأسابيع الأخيرة نطاق سيطرتهم على امتداد ساحل البحر الأحمر، بالتوازي مع استهداف منشآت الطاقة السعودية ومهاجمة العاصمة الرياض، قبل أن ينتقلوا ميدانياً إلى محاولة عزل وقطع خطوط القوات الحكومية في وسط البلاد.
 

ونقلت الشبكة عن خبراء ومحللين أن الهدف المحتمل من هذه الحملة العسكرية المتزامنة يتجاوز مجرد تثبيت المكاسب الميدانية الواقعية، ليتجه نحو السعي للسيطرة على المزيد من الأراضي والمناطق الاستراتيجية، وصولاً إلى فرض سيطرة حوثية كاملة على البلاد.

 

تحول استراتيجي قرب باب المندب

يأتي هذا التصعيد البري في وسط البلاد عقب سيطرة الميليشيا على مدينة المخا ومناطق وجزر استراتيجية محيطة بمضيق باب المندب. واعتبرت تحليلات ومراكز أبحاث أمريكية هذا التطور تحولاً جوهرياً في طبيعة الصراع، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة المطلة على واحد من أهم ممرات الملاحة والتجارة الدولية.

 

التداعيات الإقليمية والدولية

يرى مراقبون أن الربط بين التصعيد الميداني في الداخل اليمني والهجمات العابرة للحدود يعكس استراتيجية حوثية تهدف إلى إعادة رسم خارطة النفوذ، واستغلال الموقع الجغرافي لليمن المطل على البحر الأحمر وخليج عدن للضغط على المجتمع الدولي والإقليم، وهو ما يضع أي مساعٍ أو جهود سابقة للحل السياسي أمام تعقيدات جديدة وتحديات غير مسبوقة.

غزة.. أطفال يعودون إلى الدراسة وسط مدارس مدمرة وخيام


غارات باكستانية تقتل 28 «مسلحا» في أفغانستان


جبال كهبوب.. «حصن باب المندب» يحطم أطماع الحوثي


واشنطن تستبق قمة ترامب وشي برسائل طمأنة لطوكيو وسول