اخبار الإقليم والعالم
مؤسسة البترول الكويتية تتطلع لشراء المزيد من ناقلات النفط
قال مسؤول تنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية اليوم الثلاثاء، إن الشركة تسعى لشراء المزيد من الناقلات لتوسيع أسطولها الحالي.
وذكر الشيخ خالد الصباح العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي بالمؤسسة الحكومية العملاقة خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول (أبيك): "لدينا في المؤسسة أسطولنا الخاص الذي نشغله حاليا... ونبحث في السوق عن فرص لشراء المزيد من الناقلات".
وأضاف أن المؤسسة تدرس أيضا خيارات مثل مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة وبناء منشآت تخزين لتزويد عملائها بالنفط الخام والمنتجات البترولية في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن فإن المؤسسة شحنت العام الماضي حوالي 713 ألف برميل يوميا من منتجات الوقود و1.4 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
وقال الصباح إن الشحن البحري أصبح في الوقت الحالي "سلعة مطلوبة بشدة، وأعتقد أن كل مالك سفن سعيد جدا".
وأضاف "التحكم في أسطولك الخاص... وعملياتك الخاصة سيمنحك ميزة على الآخرين".
وقال الصباح لاحقا على هامش المؤتمر إن المؤسسة لا تزال توفر إمدادات لجميع عملائها حتى الآن، ولكن بكميات أقل مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وتمتلك المؤسسة ثلاثة مواقع تكرير تبلغ طاقتها الإجمالية 1.4 مليون برميل يوميا. وقد أعادت مؤخرا تشغيل جميع وحدات تكرير النفط الخام الثلاث في موقع الزور التابع لها عقب مشكلة في التيار الكهربائي في منتصف يوليو/تموز.
وفي يوليو/تموز الماضي، استقطبت الكويت أكبر استثمار أجنبي في تاريخها، بعد نجاحها في إبرام صفقة مع اتحاد شركات دولية بقيمة 16 مليار دولار.
ووقعت شركة نفط الكويت اتفاقية تأجير وإعادة تأجير شبكة خطوط الأنابيب المحلية والمخصصة لتصدير النفط الخام، ضمن «مشروع شاهين»، بقيمة 16 مليار دولار، مع تحالف من كبار المستثمرين العالميين في قطاع البنية التحتية والمؤسسات الاستثمارية، بقيادة صناديق استثمار تديرها شركات «بلاكستون» و«بروكفيلد» و«كي.كي.آر».
وأسست شركة نفط الكويت، وهي وحدة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، مشروعًا مشتركًا مع المستثمرين الأمريكيين الثلاثة، في إطار اتفاقية تأجير وإعادة استئجار لمدة 20 عامًا ونصف العام، تتضمن تعريفة مرتبطة بأحجام التدفقات.