اخبار الإقليم والعالم

وحدات المقاومة تُحيي أربعينية استشهاد المجاهد مهدي خانكي بأكاليل الزهور ورسائل الوفاء في مدن إيران

وحدات المقاومة تُحيي أربعينية استشهاد المجاهد مهدي خانكي بأكاليل الزهور ورسائل الوفاء في مدن إيران

وحدات المقاومة تُحيي أربعينية استشهاد المجاهد مهدي خانكي بأكاليل الزهور ورسائل الوفاء في مدن إيران

وکالة حضر موت

تزامناً مع مرور أربعين يوماً على إعدام السجين السياسي والمجاهد البطل مهدي خانكي (27 عاماً، خريج كلية الحقوق)، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدن طهران، كرج، ورشت سلسلة من الأنشطة التكريمية، واضعين أكاليل وباقات الزهور المرفقة بصوره الملونة ورسائل العهد والوفاء؛ تخليداً لملحمة صموده الأسطوري في مواجهة جلادي نظام الولي الفقيه وتمسكه بمواقفه الثورية حتى ارتقائه على أعواد المشانق.

عهد الشهيد مهدي خانكي قبل إعدامه: سأبقى مجاهداً حتى آخر لحظة

وجّه الشاب مهدي خانكي (26 عاماً) رسالة وعهداً بطولياً قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه من قبل نظام الولي الفقيه لانتمائه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واستعرض في رسالته عقوداً من القمع والمجازر التي ارتكبها النظام منذ مجازر كردستان وعقد الثمانينيات وحتى اليوم، مؤكداً استمراره في درب النضال والمقاومة حتى آخر رمق من أجل حرية الشعب الإيراني وإسقاط الاستبداد.

أكاليل الزهور ورسائل الوفاء في طهران وكرج ورشت

شهدت الأماكن العامة ومواقع الاستذكار مبادرات واسعة لـ وحدات المقاومة في أربعينية الشهيد:

  • طهران: تزيّنت الساحات بإكليل من الزهور كُتب عليه: «مهدي البطل.. لن ننساك أبداً، اسمك في قلوبنا وذكراك معنا في كل لحظة»، إلى جانب باقة زهور أخرى حملت رسالة: «مهدي العزيز.. اسمك رمز للطيبة والشجاعة والإقدام».
  • كرج: وُضعت سلة زهور مرفقة بصورته كُتب عليها: «مهدي العزيز.. ذكراك عطرة، اسمك خالد، ودربك مستمر».
  • رشت: رفع الثوار سلة زهور تحمل عبارة وفاء: «مهدي الحبيب.. لقد مضيت شهيداً، لكن طيبتك وذكرياتك باقية معنا إلى الأبد».

قسم الثورة وتحدي المشانق

كان المجاهد مهدي خانكي قد أعلن في عهده الثوري كعضو في وحدات المقاومة التزامه الكامل بالنضال حتى إسقاط الطغمة الحاكمة، مؤكداً في قسمه:

«تحية إلى شمس إيران الساطعة والمجاهدين الأبطال الذين عاهدوا الشعب على دك آخر لبنة من صرح هذا الحكم الجائر.. من أرض وطننا الأسير وبناءً على التقاليد العريقة للمجاهدين، أقسم بالنضال من أجل الحرية والعدالة وخلاص إيران: حاضر.. حاضر.. حاضر».

وكانت أجهزة قضاء نظام الولي الفقيه قد نفذت حكم الإعدام الجائر بحق مهدي خانكي صباح يوم 22 يوليو/تموز 2026 ، بعد أشهر من التعذيب النفسي والجسدي الوحشي بتهم الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمشاركة الفاعلة في الانتفاضة، وتصنيع وتوفير السلاح للثوار، ورفع صور قيادة المقاومة فوق الجسور وترديد هتافات: «الموت لخامنئي.. التحية لرجوي.. اللعنة على خميني».

إيران: 60 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز النظام في عشرات المدن

تزامناً مع الذكرى السنوية لمجزرة عام 1988 واستذكاراً لشهداء مجاهدي خلق، نفذت وحدات المقاومة 60 عملية نارية استهدفت مقرات أمنية وقضائية ومراكز قمعية في 27 مدينة ومنطقة إيرانية، من بينها طهران وأصفهان وشيراز ومشهد وزاهدان. وتؤكد هذه الضربات المتزامنة تصاعد الغضب الشعبي واستمرار الجيل المنتفض في مقارعة أجهزة الاستبداد لإسقاط نظام الولي الفقيه.

صمود باسل داخل الزنازين وقاعات المحاكم الصورية

روى رفاق الزنزانة والأسرى المحررون تفاصيل ملحمية عن شجاعة مهدي خانكي ومعنوياته العالية خلال فترة اعتقاله واحتجازه في زنازين الحبس الانفرادي بسجن كرج المركزي:

  • تحدي القضاة والجلادين: خلال محاكمته الصورية في الشعبة الثانية بمحكمة كرج برئاسة القاضي الجلاد مهدي شهسواري، وقف مهدي بشجاعة نادرة ناظراً في عيني القاضي، وكسر أجواء الرعب والترهيب صارخاً بأعلى صوته: «التحية لمريم ومسعود رجوی»، محطماً حسابات أجهزة الأمن.
  • رفض التوبة والمساومة: عندما حاول المحققون ومسؤولو السجن مساومته وإجباره على كتابة طلب عفو وندم مقابل إطلاق سراحه، رد عليهم بصلابة مستعيداً كلمات الشهيد المجاهد علي ميهندوست في وجه جلادي السافاك: «لو أُطلق سراحي، سأحصل على السلاح مجدداً لأحاسب كل واحد منكم على جرائمه».
  • روح معنوية وثبات حتى المشنقة: رغم قضائه أشهراً طويلة في الزنازين الانفرادية الضيقة، حافظ مهدي على انضباطه اليومي بممارسة الرياضة والمشي لمسافة 1500 متر يومياً داخل زنزانته الضيقة وأداء صلواته بثبات وإيمانه بحتمية النصر، وخوضه إضراباً عن الطعام؛ تاركاً وصيته الأخيرة لرفيق دربه: «أنا ذاهب إلى المشنقة، لكن أمانتي لك أن تبلّغ سلامي إلى جميع الرفاق والأحبة».

إن دماء المجاهد البطل مهدي خانكي، وقوافل الشهداء الذين واجهوا مشانق نظام الولي الفقيه بصدور عامرة بالإيمان والشموخ، تمثل الشعلة المتوقدة التي تُنير درب الثوار وتعمّق عزيمة وحدات المقاومة لكنس الاستبداد. إن كسر شوكة آلة القمع وإنقاذ شباب الوطن من حبال المشانق لن يتحققا عبر المراهنة على الحلول الدبلوماسية العقيمة، أو سياسات الاسترضاء الدولية، أو التدخلات والحروب الخارجية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الجماهير وتضحيات الشباب الثائر. وبتمسكها المبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن عهد التضحيات الذي خطه مهدي خانكي وشهداء مجزرة عام 1988 سيمضي قدماً لقطع الطريق أمام عودة الاستبداد السابق ودحر الحكم الحالي، وصولاً إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تكفل العدالة والسيادة الشعبية.

الإمارات تشارك في «أسبوع المياه العالمي».. تحفيز الالتزامات وتسريع التنفيذ


رقم استثنائي.. نجم مغربي يتربع على عرش التمريرات المفتاحية في فرنسا


الزوارق الانتحارية جديد الحرس الثوري الإيراني في البحر الأحمر


بحرية المقاومة الوطنية تودع ثلاثة من أبطالها