اخبار الإقليم والعالم

في صورة من السجن.. مادورو يلوح بعلامة الصمود

وكالة أنباء حضرموت

ظهر الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وهو يبتسم ملوحا بعلامة الصمود أثناء احتجازه لدى الولايات المتحدة.

ورفع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو علامة الصمود في صور جديدة له داخل سجن فيدرالي في ولاية نيويورك الأمريكية.

ومنذ أكثر من 7 أشهر والرئيس الفنزويلي المخلوع، (63 عامًا) محتجز هو وزوجته، سيليا فلوريس، في الولايات المتحدة بعدما ألقت القوات الأمريكية القبض عليهما في مداهمة بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس في يناير/كانون الثاني.

وظهرت الصور في منشور على الحساب الرسمي لمادورو على منصة "إكس" كتب فيه إن الزعيم الفنزويلي السابق وزوجته "صامدان، وقلوبنا مليئة بالحب" في انتظار محاكمتهما بتهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة إنه في الصورتين المؤرختين في 25 يونيو/حزيران، يظهر مادورو مبتسمًا وهو يرفع أصابعه على شكل حرف "V" مرتديًا زيًا رياضيًا رماديًا خاصًا بالسجناء.

وذكر المنشور أن مادورو قدم الصورتين كـ"هدية بسيطة من الأمل والتفاؤل" إلى "جميع الشعب النبيل الذي يحبنا" وبعد اقتباس آية من الكتاب المقدس، أضاف المنشور "الله سيرزقنا.. ستُبعث فنزويلا من جديد".

وهذه الصور هي أول صور معروفة لمادورو من داخل مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين بولاية نيويورك ولا يزال من غير الواضح من التقط الصورتين أو كيف تم نشرهما على مواقع التواصل الاجتماع

كان مادورو قد شغل منصب رئيس فنزويلا لأكثر من عشر سنوات حتى العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في 3 يناير/كانون الثاني في كاراكاس، والتي أسفرت عن اعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة والتي نفاها جميعا حيث أعلن نفسه "أسير حرب".

وفي أبريل/نيسان الماضي، سمحت واشنطن لفنزويلا بدفع تكاليف الدفاع القانوني للزوجين، وهو أمر كان محظورًا سابقًا بموجب العقوبات الأمريكية.

ومنذ القبض على مادورو، أصبحت ديلسي رودريغيز، نائبته السابقة وحليفته المقربة رئيسة للبلاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي عن إبرامه "أكبر صفقة نفطية في التاريخ" مع كاراكاس، والتي تمنح واشنطن السيطرة على 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة.

وتمتلك فنزويلا، أكبر احتياطيات نفط خام غير مؤكدة في العالم وتهدف الصفقة الجديدة، التي تمتد لخمسة وعشرين عامًا، إلى إطلاق العنان لتطوير 17 من أكثر حقول الطاقة الواعدة في فنزويلا، وتمهيد الطريق أمام الشركات الأمريكية لقيادة المشروع.

ودافعت رودريغيز عن الصفقة ووصفتها بأنها "محطة تاريخية" في العلاقات الثنائية بين البلدين، وأنها "ستدشن عهدًا جديدًا من الانتعاش والنمو والإنتاج والأمن والازدهار لشعبينا".

لكن الاتفاق أثار احتجاجات واسعة حيث تظاهرت عشرات الجماعات الموالية للحكومة في كاراكاس احتجاجًا على السيطرة الأمريكية على فنزويلا وساروا حاملين لافتات كتب عليها "لسنا مستعمرة، ولا فناء خلفي".

 

هل فتحت إثيوبيا جبهة خلفية للدعم السريع؟


فالفيردي.. ذراع مورينيو الطولى ومهندس وسط ريال مدريد


دوامة جيوسياسية تهدد بقاء المحكمة الجنائية الدولية


مياه النيل بمقابل.. إثيوبيا تستفز المصريين