تقارير وحوارات

أمن المنطقة يبدأ بإنهاء مصدر التهديد في طهران لا بإدارة نتائجه

أمن المنطقة يبدأ بإنهاء مصدر التهديد في طهران

وكالة حضر موت

قال موسى المعاني، وزير الدولة الأردني الأسبق ورئيس اللجنة العربية الإسلامية لرفض تدخلات النظام الإيراني في المنطقة، إن توقيع أكثر من 280 شخصية عربية من 11 دولة على بيان يدين سياسات النظام الإيراني يحمل رسالة سياسية تتجاوز حدود التضامن مع الشعب الإيراني، لأنها تعكس إدراكاً عربياً متزايداً بأن ما تتعرض له دول المنطقة من تدخلات وتهديدات وأزمات ليس سلسلة أحداث منفصلة، بل نتيجة سياسة متجذرة في طبيعة النظام الحاكم في طهران.

وأضاف المعاني أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن التدخل في الشؤون العربية، ودعم الميليشيات، وتصدير الإرهاب، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ليست أدوات ظرفية تلجأ إليها طهران عند الضرورة، وإنما تشكل جزءاً من استراتيجية بقاء النظام. فكلما ازدادت أزماته الداخلية وعجز عن الاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشعب الإيراني، ازداد اعتماده على القمع في الداخل وافتعال الأزمات في الخارج.

وأوضح أن التطورات الأخيرة في البنية العسكرية والأمنية للنظام، ولا سيما داخل الحرس وأجهزة الأمن والبسيج، تؤكد أن طهران لم تتجه نحو مراجعة سياساتها، بل تعيد ترتيب أدواتها الأمنية والعسكرية في محاولة لمواجهة أزماتها المتفاقمة. ولذلك فإن التعامل مع نتائج هذه السياسة من دون معالجة مصدرها سيبقي المنطقة داخل دائرة متكررة من التوتر وعدم الاستقرار.

وقال المعاني: «من الخطأ أن نضع شعوب المنطقة أمام خيارين فقط: إما مسايرة النظام الإيراني أم الدخول في حرب معه. لقد جُرّبت سياسة المماشاة ولم تغيّر سلوك النظام، والحرب بدورها لا تقدم حلاً مستقراً لإيران أو للمنطقة. هناك طريق ثالث يجب أن يحظى باهتمام المجتمع الدولي، وهو دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله ونيل الحرية والديمقراطية، والاعتراف بدور مقاومته المنظمة في تحقيق التغيير من الداخل».

وأشار إلى أن أي منظومة عربية أو إقليمية جديدة للأمن الجماعي تظل بحاجة إلى أخذ العامل الإيراني الداخلي في الحسبان، لأن حماية الدول العربية من الميليشيات والصواريخ والتدخلات لا يمكن فصلها عن مواجهة المؤسسة التي تنتج هذه السياسات وتمولها وتستخدمها، وفي مقدمتها الحرس الإيراني.

وختم المعاني بالقول إن مصلحة الشعوب العربية والشعب الإيراني تلتقي عند نقطة واحدة: «نريد إيران مختلفة؛ دولة لا تتدخل في شؤون جيرانها، ولا تصدر الميليشيات والحروب، ولا تهدد المنطقة بالسلاح النووي، بل جمهورية ديمقراطية غير نووية تعيش في سلام وحسن جوار مع محيطها. وهذا المستقبل لا تصنعه حرب خارجية، وإنما يصنعه الشعب الإيراني نفسه من خلال نضاله ومقاومته من أجل الحرية».

سهام بادي: المرأة الإيرانية في قلب معركة الحرية.. وقمعها يكشف خوف النظام من قوة التغيير


الضالع: مصرع خمسة حوثيين وإصابة آخرين وتدمير مخزن ذخائر بضربة للمسيّرات في دمت


أزمة الغاز تشل عدن.. مواصلات متوقفة ومعاناة تتسع في اليمن


ياسين السقا يوجه رسالة حاسمة لمروجي شائعات زواج والده