ثقافة وفنون

بعد سنوات من الغياب، فضل شاكر أمام عودة مرتقبة إلى مسرح دمشق

وكالة أنباء حضرموت

عاد اسم فضل شاكر إلى الواجهة الفنية من جديد، لكن هذه المرة عبر بوابة دمشق، بعدما تلقى دعوة رسمية لإحياء حفل غنائي في سوريا، في خطوة تعيد طرح مسألة عودته إلى المسارح العربية بعد سنوات طويلة من الغياب عن الحفلات الجماهيرية.

الدعوة التي كشف عنها نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور تمثل تطورًا لافتًا في مسار عودة شاكر إلى النشاط الفني، خصوصًا أن التواصل معه انتقل من مجرد الحديث عن إمكانية استضافته إلى توجيه دعوة رسمية لزيارة سوريا وإحياء أمسية غنائية.

وتكتسب دمشق أهمية خاصة في هذا السياق، إذ أن اختيارها كمحطة محتملة للعودة يمنح الحدث، في حال اكتمال تفاصيله، قيمة فنية وجماهيرية تتجاوز حدود الحفل نفسه. فاسم فضل شاكر لا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرة الجمهور العربي، وأغنياته القديمة حافظت على انتشارها رغم ابتعاده عن المسارح لسنوات.

وتأتي الخطوة في توقيت يحاول فيه الفنان استعادة نشاطه تدريجيًا، إذ يقضي حاليًا فترة نقاهة واستشفاء في الدوحة، وبالتالي فإن أي عودة إلى الحفلات ستظل مرتبطة بقدرته على استئناف نشاطه الفني وبحسم التفاصيل التنظيمية الخاصة بالظهور المرتقب.

وخلال السنوات الماضية، ظل سؤال العودة إلى المسرح حاضرًا في كل مرة يظهر فيها فضل شاكر بعمل غنائي جديد أو بتصريح يتعلق بمستقبله الفني، وبينما نجح في الحفاظ على حضوره من خلال الإصدارات الغنائية، بقيت الحفلات المباشرة الحلقة الغائبة عن تجربته خلال هذه المرحلة.

وكان الناطور قد وجّه في وقت سابق دعوة إلى شاكر عقب خروجه من السجن، مؤكدًا ترحيبه بعودته إلى النشاط الفني واستعداده لاحتضان تجربته مجددًا في سوريا.

وأشار في رسالته إلى أن سوريا تمثل وطنًا ثانيًا للفنان اللبناني، داعيًا إياه إلى إحياء حفلات فنية على مسارحها، ومعلنًا ترحيبه بانضمامه إلى نقابة الفنانين السوريين.

وفي خطوة سابقة، قررت نقابة الفنانين السوريين منح فضل شاكر العضوية الشرفية، تقديرًا لمسيرته الغنائية وما عبّر عنه من مواقف إنسانية تجاه الشعب السوري.

ويحمل احتمال إقامة الحفل جانبًا آخر يتعلق بالجمهور نفسه، فعودة صوت ارتبط لسنوات بالأغنيات العاطفية إلى مسرح عربي ستكون اختبارًا لحجم الحنين الذي لا يزال موجودًا لدى مستمعيه، وقد يكون التفاعل الجماهيري مع أي إعلان رسمي مؤشرًا على استمرار حضور تجربته رغم سنوات الغياب.

وفي حال اكتملت الترتيبات، لن تكون دمشق مجرد محطة في جدول حفلات فضل شاكر، بل قد تتحول إلى عنوان لمرحلة جديدة في مسيرته، خصوصًا إذا تبعتها حفلات أخرى في مدن عربية مختلفة. أما إذا تأجل المشروع، فستظل الدعوة بحد ذاتها مؤشرًا على أن فكرة عودته إلى المسارح لم تعد بعيدة كما كانت في السابق.

هالاند يتخلى عن شعره الأشقر الطويل ويظهر بإطلالة تخطف الأنظار


هرمز يختبر الاقتصاد المصري.. النفط يضغط والسويس تبحث عن التعويض


الصراع على الإعلام الوطني يعكس انقسامات عميقة في هرم السلطة الإيرانية


الخطر الأمني الجديد في أفريقيا.. هشاشة السلام وقود للصراع