اخبار الإقليم والعالم
زيارة «ملهمة ومهيبة» إلى «أبراهام لينكولن» وسط العاصفة
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إنه أجرى زيارة إلى حاملة الطائرات أبراهام لينكولن واعتبرها "ملهمة ومهيبة".
وتأتي الزيارة في خضم عاصفة غضب وصلت إلى الكونغرس الأمريكي على خلفية تزمر في صفوف الجنود وغضب أسرهم، بعد تسجيل حاملة الطائرات أطول فترة انتشار.
مفصلية
وأشاد كوبر "بصمود" طاقم الحاملة بعد ورود تقارير عن مخاوف بشأن الصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متن السفينة.
وفي بيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة إكس، قال كوبر إن الخدمة في البحر لفترات طويلة "تنطوي على تحديات فريدة وقاسية"، لكنه أشار إلى أن حاملة الطائرات لينكولن سجلت أدنى عدد من حالات الصحة النفسية بين حاملات الطائرات الإحدى عشرة التابعة للبحرية، مشيدا بقادة الحاملة لإعطائهم الأولوية للصحة النفسية وقدرة الطاقم على الصمود .
وفي وقت سابق الأحد، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن كوبر اختتم جولة استمرت 10 أيام في منطقة الشرق الأوسط في 15 أغسطس/آب، شملت زيارات لست دول ولحاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية تعمل في بحر العرب.
وفي عرض البحر، التقى كوبر بالبحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72) للمرة الثانية هذا العام. حيث سبق له زيارة الحاملة في شهر فبراير/شباط برفقة المبعوث الأمريكي الخاص لمهام السلام ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر.
وخلال جولته الأخيرة، خاطب كوبر طاقم الحاملة لينكولن بأكمله وشكرهم على تفانيهم وشجاعتهم الهائلين. كما التقى بأفراد الخدمة الأصغر رتبة وقلّد أوسمة للأفراد المستحقين.
وقال كوبر: "تُعد مجموعة حاملة الطائرات الضاربة لينكولن فريقاً قوياً من الأمريكيين المتميزين الذين يقفون بشموخ وفخر عظيم ومستحق بكل ما أنجزوه". وأضاف "سيسجل التاريخ هذه المهمة باعتبارها واحدة من أكثر المهام كثافةً من الناحية العملياتية وأكثرها أهمية وتأثيراً في العصر الحديث".
وبعد نحو تسعة أشهر في البحر، تتصاعد منذ أيام الانتقادات بشأن ظروف معيشة العسكريين على متنها. وطالب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس وزير الدفاع بيت هيغسيث الأسبوع الماضي، بتوضيحات، ليرد بأنّه "تمّ تضخيم" الوضع.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، بأنّ الحاملة "يو إس إس جورج واشنطن" ستحل قريبا بدلا من أبراهام لينكولن.
وقال جوناثان شرودن مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، "حتى في وقت السلم، تكون ظروف المعيشة (على متن حاملة الطائرات) صعبة، وأيام العمل طويلة والطعام ليس جيدا ومن الصعب الحصول على هواء نقي، أو ممارسة الرياضة أو ببساطة النوم بشكل صحيح".
وأضاف: "أضف إلى ذلك الضغط الناجم عن العمليات القتالية التي تواجه خلالها السفينة تهديدات مستمرة... عندها ستدركون مدى صعوبة الحياة للبحّارة على متنها".