اخبار الإقليم والعالم
إيران: هجوم جديد على السجناء السياسيين في إيفين وتصعيد القمع والتعذيب في عدة سجون
إيران: هجوم جديد على السجناء السياسيين في إيفين وتصعيد القمع والتعذيب في عدة سجون
إيران: هجوم جديد على السجناء السياسيين في إيفين وتصعيد القمع والتعذيب في عدة سجون
هجوم حراس سجن إيفين على القاعتين 3 و4 في العنبر 7 وممارسة الضغوط على السجناء السياسيين في مدن مختلفة
دعوة إلى تحرك عاجل للسماح لبعثة تقصي الحقائق الدولية بزيارة سجون نظام الملالي
اليوم السبت 8 أغسطس 2026، في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، شن حراس سجن إيفين هجوماً وحشياً على القاعتين 3 و4 في العنبر 7 بالسجن، واعتدوا بالضرب المبرح على السجناء. وبذريعة تفتيش الغرف، قاموا بتخريب جميع ممتلكات السجناء ونهبوا جزءاً من أمتعتهم الشخصية. ولا تتوافر أي معلومات عن مصير السجناء من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم إحسان رستمي ومجتبى تقوي في القاعة 3، وأمير حسين مرادي وحسن عميدي في القاعة 4.
وقبل ذلك، يوم السبت 1 أغسطس، اقتحم حراس سجن إيفين القاعة 2 في العنبر 7، واقتادوا عدداً من أنصار مجاهدي خلق، من بينهم أمير حسين مرادي وإحسان رستمي وبجمان توبره ريزي ومجتبى تقوي، بعد الاعتداء عليهم بالضرب.
إن الهجوم على السجناء السياسيين يمثل جزءاً من سياسة تصعيد القمع وممارسة الضغط على السجناء السياسيين في مختلف السجون.
وقد أعلنت السلطة القضائية لنظام الجلادين أن السجينة السياسية بريسا كمالي، المحتجزة في السجن المركزي بمدينة يزد، ستمثل أمام المحكمة يوم الاثنين 10 أغسطس في محاكمة جائرة بتهمة «الدعاية ضد النظام». وكانت بريسا، البالغة من العمر 39 عاماً، قد اعتُقلت في مايو 2024، وحكم عليها القاضي المجرم توكلي بالسجن لمدة ست سنوات بتهم «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» و«العمل ضد الأمن» و«تخريب الممتلكات العامة». وقد أعلنت في رسالة من السجن: «إن حكومة الملالي الدموية تحاول من خلال الإعدامات والمجازر المتتالية إثارة الرعب والخوف من أجل إطالة أمد بقائها، لكنها واهمة. لقد تجاوزنا حاجز الخوف ونحن ممتلئون بالغضب». وقد نُفيت العام الماضي، كإجراء عقابي، إلى سجن يزد.
وفي الوقت نفسه، تشير التقارير إلى تعرض السجين السياسي مسعود جامعي للضغوط والتعذيب في سجن شيبان بمدينة الأهواز. وقام الجلادون بنقله إلى زنزانة انفرادية تفتقر إلى وسائل التبريد، في ظل حرارة الأهواز الحارقة، وذلك بسبب احتجاجه على ظروف السجن. وكان قد نُقل في يوليو أيضاً إلى الحبس الانفرادي للسبب نفسه. واعتُقل مسعود في صيف 2023 مع فرشاد اعتمادي فر وعلي رضا مرداسي، وفي يوليو 2025 حكمت عليهم الشعبة الأولى لمحكمة الثورة الجائرة في الأهواز، برئاسة الجلاد أديبي مهر، بالإعدام مرتين وبالسجن لمدة عام، بتهم «الحرابة» و«التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد» و«الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية» و«الدعاية ضد النظام».
وفي جريمة أخرى، اعتدى الجلادون في سجن لاكان بمدينة رشت بالضرب المبرح على السجين حمزة درويش، وهو من المواطنين السنّة، بسبب كشفه ظروف السجن. وكانت الإصابات بالغة إلى درجة أن السجناء الآخرين نقلوه، وهو شبه فاقد للحياة، على نقالة إلى مصحة السجن.
وفي سجن قزلحصار أيضاً، وعقب الإضراب الناجح عن الطعام الذي نفذه 1500 سجين، تم تركيب أجهزة تشويش قوية في الوحدة 2 من السجن. وقد أدى هذا الإجراء اللاإنساني، بالإضافة إلى قطع الاتصالات، إلى إصابة عدد من السجناء بالدوار والغثيان وآلام جسدية شديدة، مما يعرّض صحتهم للخطر.
وتدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان والجهات المعنية الأخرى في الأمم المتحدة وكافة منظمات حقوق الإنسان إلى إدانة الممارسات القمعية التي ينتهجها نظام الملالي ضد السجناء السياسيين، وتؤكد من جديد ضرورة قيام بعثة تقصي الحقائق الدولية بزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالسجناء السياسيين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أغسطس/ آب 2026