اخبار الإقليم والعالم

معظم أعضاء البرلمان الليبي يدعمون المبادرة الأميركية لتوحيد الحكومة

وكالة أنباء حضرموت

أعلن 104 أعضاء في مجلس النواب الليبي ترحيبهم بالمبادرة الأميركية المقدمة من مستشار الرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس، لتوحيد السلطة التنفيذية في البلاد.

وأكد النواب مواقفهم بشأن ما يتداول منذ أشهر عن وجود مبادرة أمريكية لحل الأزمة الليبية، في بيانين منفصلين، الأول صدر السبت عن 47 نائبا والثاني الاثنين عن 57 نائبا.

ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب الليبي 200 مقعد، لكن عدد الأعضاء الحاليين 155 عضوا تقريبا، وذلك بسبب عدم انتخاب نواب في بعض المدن جراء أوضاع ميدانية، وكذلك وفاة عدد منهم واستقالة وإسقاط عضوية آخرين.

ووفق تقارير متداولة، فإن المبادرة الأميركية تقوم على دمج حكومة "الوحدة الوطنية" برئاسة عبدالحميد الدبيبة وحكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، على أن يشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة نائب القائد العام لقوات الجيش صدام حفتر.

وأكد النواب، في بياناتهم، دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسسي وتمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية.

وأوضحوا أن المبادرة الأميركية تمثل خطوة يمكن البناء عليها لدفع العملية السياسية نحو الأمام، مشددين على أهمية توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وصولًا إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية.

والأحد، أصدرت المجالس البلدية لمدن بنغازي وقمينس والأبيار والبيضاء وشات والقبة وسوسة والأبرق ووردامة والقيقب (شرق) وسرت وهراوة والسدرة (وسط) وسبها وبراك الشاطيء وإدري وبرقن والقرضة (جنوب) بيانات مصورة تلاها عمداؤها أعلنوا فيها تأييد مبادرة مسعد بولس.

كما صدرت بيانات مماثلة عن بلديات مدن الكفرة (جنوب شرق) وأوباري والغريقة وجرمة وقراقرة والوادي الشرقي وبنت بية والرقيبة ومرزق وتراغن ووادي عتبه والقطرون وتيجرهي وزويلة الشرقية والجوف الغربي (جنوب غرب).

والخميس، أصدرت قيادة الجيش بيانا أعلنت فيه "استعدادها للانخراط المباشر في عملية تفاوضية حول مبادرة مسعد بولس لاستكمال تفاصيلها والوصول إلى الصيغة النهائية التي تحقق المصلحة العليا للبلاد وترسم خارطة الطريق نحو إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن".

من جانبه، رحب مستشار الرئيس الأميريكي بولس بإعلان قيادة قوات الجيش في شرق ليبيا استعدادها للانخراط في مفاوضات بشأن "مبادرة أميركية" .

وقال بولس، في بيان نشره عبر منصة "إكس" الجمعة كأول إفصاح أميركي رسمي حول ما يتداول عن المبادرة "الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع الجهات الليبية الفاعلة وبعثة الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لمساعدة الشعب الليبي على تحقيق هذه التطلعات".

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي محمد تكالة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، قد أعلنا رفضهما لـ"المبادرة الأميركية" في بيانات سابقة.

إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة تكالة ورئيس المجلس الرئاسي المنفي، في بيان مشترك الخميس، الاتفاق على خريطة طريق جديدة تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير 2027، وتشكيل لجنة عليا للإشراف عليها، لكن الخطوة لم تلاق تأييدا من أي من الجهات أو المؤسسات أو الكيانات الليبية.

وحاليا تعيش ليبيا في صراع بين حكومتين الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، ومقرها طرابلس (غرب)، وتدير كامل الغرب الليبي. والثانية عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

ومنذ سنوات تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك صراع بين الحكومتين.

السينما والدراما: من وسيلة ترفيه إلى مرآة سوسيولوجية تعيد تشكيل الوعي


الأردن يضع تخزين الكهرباء ضمن أهداف أمن الطاقة


الشرق الأوسط يستهلك مخزون الصواريخ الأميركية بوتيرة غير مسبوقة


السينما وكرة القدم لغتان تتبادلان صناعة الرموز وتوثيق الذاكرة الجماعية