أخبار محلية
صناعة قعطبة تُلزم كبار التجار بفتح محلاتهم ومخازنهم وتحذر المخالفين بالإحالة إلى النيابة
نفذ مكتب الصناعة والتجارة بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع، الأحد 31 مايو 2026م، نزولاً ميدانياً إلى أسواق المديرية لمتابعة الأوضاع التموينية والرقابة على الأسعار، تنفيذاً لتوجيهات مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة.
وخلال الحملة، التي قادها مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمديرية الأستاذ عمر عياش، بمشاركة عضو الهيئة الإدارية للمجلس المحلي الأستاذ نجيب الجلال وعدد من موظفي المكتب، تم الاطلاع على أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية ومستوى توفرها في الأسواق، والتأكد من التزام التجار بالأسعار المعتمدة وعدم وجود أي زيادات غير مبررة.
وأظهرت الزيارة استمرار إغلاق معظم محلات الجملة وكبار التجار والموردين الرئيسيين للسلع الغذائية والاستهلاكية بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك، في حين اقتصر النشاط التجاري على عدد محدود من المحلات المفتوحة. كما رصدت الحملة محدودية في المخزون التمويني لدى بعض المحلات العاملة، نتيجة استمرار توقف كبار الموردين عن مزاولة نشاطهم التجاري.
وأكد مدير مكتب الصناعة والتجارة بقعطبة، عمر عياش، أهمية التزام التجار بالأسعار الرسمية وعدم استغلال احتياجات المواطنين، مشدداً على أن المكتب سيتخذ إجراءات صارمة بحق أي مخالفات تؤثر على استقرار السوق أو تضر بالمستهلكين.
وأوضح عياش أن المكتب وجّه إشعارات إلى كبار التجار والموردين بضرورة إعادة فتح محلاتهم ومخازنهم اعتباراً من يوم الاثنين 1 يونيو 2026م واستئناف أعمالهم بصورة طبيعية، مشيراً إلى منحهم مهلة نهائية حتى نهاية اليوم ذاته.
وحذر من أن استمرار الإغلاق دون مبررات قانونية سيقابل باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المخالفين إلى النيابة العامة، بما يكفل حماية المستهلك وضمان استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين.
وفي ختام الحملة، ثمّن مدير المكتب تعاون التجار الملتزمين بمصالح المواطنين والمحافظين على استقرار الأسعار، داعياً جميع التجار والموردين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية خلال هذه الفترة، كما دعا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات سعرية أو حالات احتكار أو امتناع عن بيع السلع الأساسية.
وأكد أن مكتب الصناعة والتجارة سيواصل تنفيذ حملاته الرقابية والنزولات الميدانية بصورة مستمرة لمتابعة أوضاع الأسواق وضمان توفر السلع التموينية بمختلف أنواعها واستقرار أسعارها.