ثقافة وفنون
«لابوبو» و«ماي ليتل بوني».. صناعة الترفيه تتحول إلى محرك اقتصادي عابر للحدود
تبرز الرموز الثقافية الشعبية كجسر تواصل فريد بين الصين والولايات المتحدة، حيث تشهد الشخصيات الكرتونية والألعاب "المجسمة" إقبالاً هائلاً يعيد تشكيل ثقافة الشباب في البلدين، في مشهد يجسد قوة "القوة الناعمة" وتأثيرها العابر للحدود.
يسلط الفيديو الضوء على تبادل ثقافي لافت؛ فبينما تستعد الشخصية الصينية الشهيرة "لابوبو" (Labubu) لترك كرة القدم في مدينة ميامي الأمريكية، تعبيراً عن تمدد الثقافة الشعبية الصينية عالمياً، يظهر في المقابل حماس الشباب الصيني الكبير للأعمال الأمريكية الكلاسيكية، وعلى رأسها "ماي ليتل بوني" (My Little Pony).
وفي قلب شنغهاي، تعج متاجر "Pop Mart" بحشود من الزوار، ليس من المواطنين الصينيين فحسب، بل من السياح والأجانب الذين يتسابقون للحصول على أحدث الإصدارات من هذه الألعاب التي تحولت من مجرد مجسمات إلى رموز ثقافية تحظى بشعبية واسعة خارج حدود بلادها الأصلية.
يرى مراقبون أن هذه الرموز الثقافية تلعب دوراً غير مباشر في تشكيل العلاقات الصينية الأمريكية من خلال لغة الشباب المشتركة، حيث تساهم في تقريب وجهات النظر وفهم الآخر عبر الاهتمامات الفنية والترفيهية المشتركة، مما يخلق مساحة من التفاعل الإيجابي بعيداً عن أروقة السياسة التقليدية.