اخبار الإقليم والعالم
وحدات المقاومة: أيها الكادحون تسلحوا – جيش التحرير هو طريق الخلاص الوحيد
في تحدٍ مباشر لآلة القمع والإعدام، واستجابة للنداء الاستراتيجي الذي أطلقه قائد المقاومة الإيرانية، الأخ مسعود رجوي، موجهاً رسالته التاريخية: أيها الكادحون.. تسلحوا، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة واسعة من النشاطات الميدانية في 9 مدن إيرانية.
شملت هذه الفعاليات الثورية مدن: أصفهان، كرمانشاه، دماوند، دزفول، قائن، كرج، بوشهر، ساري، وجابهار. وقد تنوعت النشاطات بين الكتابة الجريئة على الجدران، وتوزيع ولصق المنشورات واللافتات في الأماكن العامة، لتعلن بصوت عالٍ أن جيش التحرير هو السبيل الوحيد لإسقاط النظام.
كسر جدار الرعب: شجاعة تنتصر على المشانق
تأتي هذه النشاطات الميدانية في ظل ظروف اختناق أمني غير مسبوقة، حيث يلجأ نظام الملالي إلى تنفيذ إعدامات وحشية بشكل يومي بهدف بث الرعب في قلوب المواطنين وشل حركة المجتمع. إلا أن وحدات المقاومة، بجرأتها وإقدامها الاستثنائي، أثبتت أن سياسة المشانق قد ارتدت على النظام، وأن جسارة الشباب الثائر قادرة على اختراق كافة الحواجز الأمنية، وإعادة نبض الانتفاضة وروح التمرد إلى شوارع إيران.
رسائل الميدان: رؤية استراتيجية واضحة
حملت الشعارات التي زينت بها “وحدات المقاومة” جدران المدن دلالات سياسية عميقة، ترسم أبعاد المعركة بوضوح:
جيش التحرير.. الحل الجذري والوحيد لمواجهة الاستبداد:
أصفهان ودزفول وكرمانشاه: رُفعت شعارات من قبيل: ربيع الحرية يأتي مع جيش التحرير، وطريق الخلاص الوحيد هو طريق المجاهدين.. عاش جيش التحرير الوطني الإيراني. تؤكد هذه الشعارات أن الخلاص من نظام مدجج بالسلاح والميليشيات لا يمكن أن يتحقق عبر أوهام الإصلاح السلمي أو الترقب السلبي. إن إسقاط آلة القمع يتطلب قوة منظمة ومسلحة تتمثل في جيش التحرير الوطني، القادر على دك حصون ديكتاتورية الولي الفقيه بلغة القوة التي يفهمها.
الرفض المطلق للماضي والحاضر: لا لـ نظام الشاه ولا لـ الولي الفقيه:
بوشهر، ساري، جابهار، وقائن: تكرر الشعار المركزي بوضوح: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
كرج وأصفهان: لقطع الطريق على أي مؤامرات دولية، كُتب: لا للتاج ولا للعمامة، الموت لـ الولي الفقيه، والشعار الاستراتيجي: لا لنظام الشاه ولا لولاية الفقيه، لا لـ إبن الولي الفقيه ولا لـ إبن الشاه.. نعم للديمقراطية والمساواة. يمثل هذا وعياً تاريخياً عميقاً للشعب الإيراني الذي يرفض لدغة الاستبداد مرتين. إن لعنة التاريخ تلاحق نظام الشاه الدموي تماماً كما تلاحق ديكتاتورية الملالي. الشارع الإيراني يطمح لجمهورية ديمقراطية حقيقية، ويرفض تسليم مقدراته لأي ديكتاتورية وراثية، سواء ارتدت عباءة الدين أو تاج الشاه.
التحرير بأيدينا لا بالحرب الخارجية
تُثبت هذه العمليات الميدانية المتزامنة في مدن حيوية كدماوند وغيرها، والتي حمل بعضها اسم وحدة الشهيد وحيد بني عامريان، أن المعركة الحقيقية والمصيرية اليوم هي تلك التي تدور داخل شوارع إيران، بين الشعب الغاضب وبين نظام الاستبداد.
إن إرادة الشعب الإيراني، متمثلة في سواعد وبسالة وحدات المقاومة، هي القوة الحقيقية التي ستطيح بـ ديكتاتورية الولي الفقيه. إن حرية إيران ستتحقق حتماً بتضحيات أبنائها، ولن تكون يوماً رهينة أو منحة من أي حرب أو تدخل خارجي.