تقارير وحوارات
لإذاعة أوروبا 1: الشعار المركزي للانتفاضة هو الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي
لإذاعة أوروبا 1: الشعار المركزي للانتفاضة هو الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي
لإذاعة أوروبا 1: الشعار المركزي للانتفاضة هو الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي
إجماع وطني على إسقاط النظام بجميع تنوعاته
في مقابلة مهمة مع إذاعة أوروبا 1 الفرنسية، أكد أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مطلب إسقاط النظام الإيراني يمثل إجماعاً وطنياً شاملاً. وأوضح علوي أن الشعب الإيراني، بكل أطيافه السياسية، وأعراقه، ومجموعاته المتنوعة، يتشارك رغبة واحدة حازمة وهي إنهاء حكم الملالي. وشدد على أن هذا التنوع لا يُضعف الحركة، بل يقتضي تنظيم هذه المكونات ضمن جبهة قوية لضمان تحقيق الهدف المنشود.
شعار مركزي يرفض الطغيان بكل أشكاله
وفي رده على سؤال حول رؤية المحتجين للمستقبل، سلط علوي الضوء على الشعار المركزي والأبرز الذي تردد بقوة في جميع التظاهرات، وهو: الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي. وأكد أن هذا الرفض القاطع لديكتاتورية الملالي الاستبدادية لا يعني بأي شكل من الأشكال رغبة الشعب الإيراني في العودة إلى الوراء، أو استبدال نظام قمعي بآخر، في إشارة صريحة إلى رفض الديكتاتورية السابقة التي أسقطها الشعب في عام 1979.
تفنيد مزاعم عودة الشاه وحقيقة ديكتاتورية الشاه
وعندما سُئل علوي عن بعض الشخصيات في الشتات التي تسعى لتلميع صورة نظام الشاه السابق، مثل رضا بهلوي، أوضح بشكل جلي أن مضمون ما يُطرح ليس سوى صيغة جديدة لـ الاستبداد. وأكد أنه في حين قد لا تكون كل أشكال الملكية ديكتاتورية كما نرى في بعض دول أوروبا، إلا أن التجربة الإيرانية مع الملكية، وخاصة خلال نصف القرن الأخير من حكم الشاه قبل تولي الملالي، كانت مريرة للغاية.
وذكر علوي الإذاعة الفرنسية والجمهور بحقيقة ديكتاتورية الشاه، واصفاً إياها بأنها كانت نظاماً شديد القسوة، مارس القمع الممنهج، ونفى الأقليات، واستخدم التعذيب والإعدامات كأدوات للحكم. كما أشار إلى أن الشاه فرض نظام الحزب الواحد، مما ترك ذكريات مشؤومة ومدمرة للغاية في وجدان الشعب الإيراني، مؤكداً أن الإيرانيين اليوم يبحثون عن الحرية والديمقراطية الحقيقية، ولن يقبلوا بالعودة إلى أي شكل من أشكال الاستبداد.