اخبار الإقليم والعالم

الخدمة السرية ونقص التمويل.. حادث عشاء البيت الأبيض «ينكأ الجراح»

وكالة أنباء حضرموت

حادث إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي شارك فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من أعضاء حكومته السبت، يسلط الضوء على نقص تمويل جهاز الخدمة السرية، وسط حالة من الجمود المستمر في الكونغرس.

وكان مسلح قد أطلق النار خارج الحفل السنوي الذي أقيم في فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة واشنطن، حيث كان يجتمع مشاهير وصحفيون ومسؤولون حكوميون، مما استدعى استجابة أمنية سريعة من عناصر الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون.

نقص التمويل
يأتي الحادث في خضم جمود في تمويل وزارة الأمن الداخلي مستمر منذ أكثر من 60 يومًا في الكونغرس، وهو جمود ناجم عن عرقلة الديمقراطيين لمشاريع قوانين التمويل ورفضهم مقترحات عديدة مدعومة من الجمهوريين لإعادة فتح الوزارة، وفقا لما ذكرته شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية.

ويتمحور الخلاف حول تمويل حملة الاعتقالات بشأن سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، لكنه أثار مخاوف بشأن موارد الوكالات الحكومية، بما في ذلك جهاز الخدمة السرية، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وخفر السواحل الأمريكي.

ويواجه جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن حماية الرئيس ونائب الرئيس وعائلاتهم وكبار المسؤولين الأمريكيين، بالإضافة إلى رؤساء الدول الزائرين، ضغوطًا متزايدة في السنوات الأخيرة.

ويضاف هذا الحادث إلى قائمة من التهديدات التي يتعرض لها ترامب، بما في ذلك محاولتا اغتيال مؤكدتان، وحادثة اقتحام مسلح لمنتجعه في مارالاغو.

مفاوضات متوقفة
وفي وقت سابق من العام، رفض الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تمويل وزارة الأمن الداخلي من خلال الاعتمادات العادية وذلك في أعقاب حادثة دامية وقعت في يناير/كانون الثاني الماضي وتورط فيها ضباط الهجرة، مما أدى إلى انقطاع التمويل الذي تجاوز الآن 60 يومًا.

ولا تزال المفاوضات متوقفة حيث يسعى الديمقراطيون إلى إدخال تغييرات على عمليات وزارة الأمن الداخلي، بينما يعتمد الجمهوريون على تمويل بديل لمواصلة إنفاذ القانون.

كما يدرس الجمهوريون أيضًا تمويل وزارة الأمن الداخلي للفترة المتبقية من ولاية ترامب من خلال آلية تسوية الميزانية، وهي نفس الآلية التي جرى استخدامها لتمويل الهجرة العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، يأتي حادث إطلاق النار بينما يواجه فيه جهاز الخدمة السرية ضغوطًا متزايدة خلال دورة انتخابية محتدمة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

والأسبوع الماضي، حذر مدير جهاز الخدمة السرية، شون كوران، المشرعين من أن الجهاز لا يملك العدد الكافي من الموظفين للتعامل مع متطلبات كأس العالم لكرة القدم في يونيو/حزيران القادم، ودورة الألعاب الأولمبية 2028، وانتخابات الرئاسة لعام 2028، مما يؤكد المخاوف المتزايدة بشأن الموظفين والموارد.

أزمة إمدادات الشرق الأوسط تدفع الهند لتنويع مصادر النفط.. بديل استراتيجي


السلطات الأمريكية تعتزم توجيه هذه التهمة لمطلق النار في حفل ترامب


تعاون عسكري طويل الأمد بين روسيا وكوريا الشمالية


خلال ساعة فقط.. مستشعر حيوي مبتكر يكشف مرض السل النشط