اخبار الإقليم والعالم
طاولة فارغة في إسلام آباد.. عراقجي يغادر باكستان ووفد أمريكا في ميامي
انهارت احتمالات استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بعد مؤشرات على قرب عقدها في باكستان.
وفي خطوة مفاجئة، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد الجمعة، وتزامنت رحلته مع إعلان واشنطن إرسال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إلى إسلام آباد. وتحدثت تقارير أمريكية عن عقد لقاء بين عراقجي والوفد الأمريكي السبت، في مسعى لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وعُلّقت المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين، والتي كان من المقرر أن تُستأنف في مطلع الأسبوع في إسلام آباد، بعد جولة أولى عُقدت في 11 أبريل/ نيسان. لكن وبصورة مفاجئة أيضاً، قال مصدران بالحكومة الباكستانية إن الوفد الإيراني غادر باكستان، فيما نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه ألغى رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
وتشير التقارير الأمريكية إلى أن ويتكوف وكوشنر في ميامي بولاية فلوريدا.
ومنتصف الأسبوع الماضي، جدد الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الشهر ولمدة أسبوعين، لكنه هذه المرة لم يضع حداً للهدنة. ويقول ترامب إنه ليس في عجلة من أمره، مؤكداً أن الحصار الذي تفرضه بلاده على موانئ إيران سيدفع طهران لتقديم تنازلات.
وقال ترامب السبت إنه أبلغ الوفد بعدم القيام برحلات مدتها 18 ساعة من أجل الحديث عن لا شيء، مضيفاً أنه يمكن للإيرانيين الاتصال بالولايات المتحدة في أي وقت يريدون.
وأوضح ترامب أن عدم إرسال الوفد إلى باكستان لا يعني بالضرورة استئناف الضربات، بحسب "فوكس نيوز".
وشدّد ترامب السبت على أن أحدا لا يعرف من يتولى زمام القيادة في إيران، وذلك بعيد إعلانه إلغاء زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد لعقد جولة مفاوضات جديدة.
وجاء في منشور للرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال "هناك اقتتال داخلي هائل وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بـ"القيادة" لديهم. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم".
وتشير تقارير غربية إلى أن صراع أجنحة داخل طهران يقوض إمكانية التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب التي اندلعت حينما وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة إسرائيل، ضربة استباقية لإيران نهاية فبراير/شباط الماضي.