تقارير وحوارات

ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

ماهان تاراج عبر بي إف إم الفرنسية: النظام الإيراني يرتعب من السلام، والهدنة أسقطت رهان ابن الشاه على الحرب

وکالة الانباء حضر موت

في إطلالة تحليلية معمقة عبر شاشة بي إف إم (BFMTV) الفرنسية يوم 11 أبريل، فككت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج المشهدين السياسي والميداني في إيران في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وأوضحت تاراج أن هذه الهدنة، رغم كونها متنفساً للمواطنين، كشفت عن عمق الرعب الذي يعيشه النظام الإيراني من مواجهة شعبه في زمن السلام. كما سلطت الضوء على حقيقة وتأثير المقاومة المنظمة في الداخل الإيراني، مبرزةً السقوط السياسي والدبلوماسي للتيارات التي راهنت على القنابل الأجنبية للوصول إلى السلطة.

 

الهدنة: ارتياح شعبي واستراتيجية اللاحرب واللاسلم للسلطة

استهلت ماهان تاراج مداخلتها بالتأكيد على أن توقف الأعمال العدائية شكّل مصدر ارتياح كبير وعميق للشعب الإيراني، الذي عاش أسابيع من القلق والتهديد تحت وطأة التصعيد العسكري واحتمالية تعرض البنية التحتية المدنية لضربات مدمرة. ومع ذلك، أوضحت الناشطة الإيرانية أن وضع اللاحرب واللاسلم الحالي يُعد الخيار الأنسب والمفضل لدى النظام الإيراني لضمان بقائه. فالنظام يخشى بشدة من عواقب السلام الحقيقي والدائم؛ لأنه يدرك تماماً أن انقشاع سحابة الحرب الخارجية سيضعه وجهاً لوجه أمام الخطر الأكبر وعدوه الرئيسي: الشعب الإيراني، مما سيمهد الطريق حتماً لاندلاع انتفاضة شعبية كاسحة ومصيرية.

المقاومة المنظمة: حقيقة ميدانية ترعب النظام

وفندت تاراج بشدة الادعاءات التي تحاول تهميش دور المعارضة الداخلية، مؤكدةً بالدلائل أن المقاومة المنظمة موجودة ونشطة بقوة على الأرض الإيرانية. وأوضحت أن هذه الهيكلية النضالية تعتمد بشكل أساسي على الشبكة الواسعة لـ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي تتلاحم ميدانياً مع قوى المقاومة المرتبطة بمختلف المكونات القومية والعرقية في إيران. واعتبرت تاراج أن هذا التنظيم المتماسك يمثل كابوساً حقيقياً يهدد أسس النظام.

 

الإعدامات: سلاح الخائفين لكبح الانتفاضة

وفي تحليلها لدوافع العنف الحكومي، ربطت تاراج صعود هذه المقاومة المنظمة بالتصعيد الخطير في وتيرة القمع. وأوضحت أن خوف النظام الإيراني من هذه الشبكات المقاومة هو السبب المباشر وراء تكثيف حملات الاعتقال وزيادة وتيرة الإعدامات بشكل مروع. فالنظام يسعى يائساً، عبر المشانق، إلى بث الرعب في أوصال المجتمع الإيراني، ووأد أي حراك شعبي أو انتفاضة منظمة قبل ولادتها، مستغلاً انشغال العالم بأخبار الحرب المفتعلة.

سقوط رهان التدخل الأجنبي وخيبة أمل إبن الشاه

وفي قراءتها للمواقف السياسية الأخرى، أشارت تاراج صراحةً إلى أن الخاسر الأكبر من إعلان وقف إطلاق النار هو رضا بهلوي (ابن الشاه المخلوع) وتياره السياسي. وأوضحت أن هذا التيار راهن كلياً على اندلاع الصراع، ووصل به الأمر إلى استجداء الولايات المتحدة وإسرائيل لقصف إيران، آملاً أن تضعه هذه الحرب الأجنبية على العرش مجدداً. وأضافت تاراج أن الهدنة وجهت ضربة قاضية لهذه الآمال الوهمية، وهو ما فسر تعبيره العلني عن خيبة أمله من توقف القصف.

واختتمت المقابلة برسالة واضحة مفادها أن التغيير الديمقراطي المستدام في إيران لن يُفرض عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو استعادة ديكتاتوريات الماضي، بل سيُنتزع حصراً بإرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في الداخل.

الطاقة الخضراء.. خيار الأسر البريطانية لتجاوز تداعيات حرب إيران


رئيس وزراء لبنان يداهم حجج حزب الله بالحديث عن «تطوير الطائف»


صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني


بروناي وماليزيا.. محطتان آسيويتان تعززان إمدادات أستراليا من الوقود