اخبار الإقليم والعالم

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء المشانق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء المشانق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء المشانق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

وکالة الانباء حضر موت

في استعراض وطني واسع ومنظم، حولت وحدات المقاومة البطلة شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية إلى منصات لتخليد ذكرى كوكبة من شهداء المشانق الذين أعدمتهم ديكتاتورية الولي الفقيه مؤخراً. شملت هذه الحملة الكبرى مدن: طهران، أصفهان، مشهد، تبریز، کرج، شیراز، زاهدان، بابل، سنندج، زنجان، سبزوار، چابهار، بندر عباس، ایلام، وسرباز.

ومن خلال نشاطات ميدانية جريئة تنوعت بين نثر الزهور، وإقامة طاولات الاستذكار، وتعليق الملصقات، والاستعراضات الميدانية المسلحة، أكد الثوار أن دماء الشهداء (وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ومحمد تقوي، وأكبر دانشوركار) قد رسمت خارطة الطريق نحو الحرية تحت شعار مركزي: الانحناء والركوع ممنوع.

عهد وحدات المقاومة: وحيد وأبو الحسن في قلب الميدان

لقد كان لاستشهاد وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، اللذين كانا من أعضاء وحدات المقاومة الفاعلين، أثر عميق في شحذ همم رفاق دربهما. ففي أصفهان وبابل وزاهدان، أكد الثوار أن وحدات جيش التحرير ستواصل طريقهما بقوة السلاح والنار.

ولا تزال أزقة المدن تفوح بعطر نضالهما، حيث رُفعت صورهما مع شعارات حاسمة:

  • المجاهدان الشهيدان وحيد وأبو الحسن قالا عبر إعدامهما: الانحناء والركوع ممنوع.
  • وفي بابل، وجه الثوار تحية وفاء: وحيد وأبو الحسن العزيزان.. طوبى لأرواحكما، نحن نعاهدكما على الانتقام لدماءكما عبر جيش التحرير.
  • كما صدحت شعارات التحرر في بابل وأصفهان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.

طهران، کرج، وتبریز: ميثاق الدم والصمود

في العاصمة طهران ومدينتي كرج وتبریز، تركزت النشاطات على ترسيخ رسالة القيادة وتخليد ذكرى الشهداء الأربعة (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر). وفي هذه المدن، تعانقت صور الشهداء مع شعارات الوفاء:

  • طهران: آلاف التحيات لشرف وصمود الشهداء.. قسماً بدماء الرفاق نحن صامدون حتى النهاية ونعاهدكم على الانتقام.
  • تبریز: حبال مشانق الجلاد لم يعد لها أثر على قمة دماوند الصامدة.
  • کرج: سنواصل طريق الشهداء أكبر ومحمد وبويا وبابك حتى إسقاط النظام وتحرير إيران بالكامل.

مشهد، سبزوار، والمناطق الحدودية: لغة النار والسلاح

شهدت مدن مشهد، سبزوار، چابهار، وبندر عباس استعراضات ميدانية أكدت على انتقال المقاومة إلى طور الهجوم المباشر. وحمل الثوار شعارات تؤكد أن لغة الحسم هي الوحيدة الكفيلة بإنهاء الاستبداد:

  • مشهد وسبزوار: وحدات جيش التحرير ستواصل طريق بابك وبويا بقوة السلاح والنار.
  • بندر عباس: القمع ليس نهاية الطريق، المقاومة هي الحياة.. سنواصل الدرب بالنار والسلاح.
  • چابهار وسنندج: المجاهدون الأبطال صمدوا ببطولة وقبّلوا حبل المشنقة بشموخ.. دربهم هو دربنا حتى النصر.

رسائل البطولة من الشهداء والقيادة

تضمنت الحملة نشر كلمات الشهداء التي تحولت إلى أيقونات ثورية:

  • الشهيد بابك عليبور: العمل الصحيح هو الصمود والمقاومة وعدم الانحناء أمام الجلادين.
  • الشهيد بويا قبادي: إذا كانت حرية هذا الشعب تمر عبر دماء أمثالي، فإنني أقدم دمي بكل فخر من أجل تحرير شعبي.
    كما أبرزت الوحدات في سبزوار وطهران رسائل السيدة مريم رجوي التي وصفت هؤلاء الأبطال بـ أساتذة الصدق والفداء، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه العاجز يحاول عبثاً، عبر هذه الإعدامات، تأخير انفجار غضب الشعب، لكنه لن ينجو من السقوط الحتمي.

الوفاء للشهداء هو طريق الإسقاط

تثبت هذه الفعاليات الشاملة في 15 مدينة أن ذكرى شهداء المشانق لم تُدفن تحت التراب، بل تحولت إلى وقود يشعل خلايا وحدات المقاومة في كل زاوية من زوايا الوطن. لقد أوصل شباب وحدات المقاومة رسالتهم الأخيرة لنظام الولي الفقيه: إن دماء الشهداء قد رسمت حدوداً واضحة ترفض الاستبداد الديني وتغلق الباب أمام أوهام العودة لـ نظام الشاه، معلنة أن فجر الجمهورية الديمقراطية بات قريباً، وأن الانتقام لهؤلاء الأبطال سيكون في ساحات النضال والتحرير.

حرب إيران تفتح الباب لتغيير ضروري في العقيدة الأمنية لبلدان الخليج


وثائقي "فرانس5" عن المغرب.. سردية قديمة لا تعكس الواقع الجديد


إقرار الهدنة يطرح إشكال مصير هرمز في مرحلة ما بعد الحرب


مدير عام الصحة بعدن يلتقي مؤسسة التنمية والإرشاد الأسري ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز الدعم النفسي