اخبار الإقليم والعالم

مؤشرات على الشروع في سحق البنية التحتية الإيرانية قُبيل انقضاء المهلة الأميركية

وكالة أنباء حضرموت

اتسمت الضربات العسكرية الإسرائيلية-الأميركية لإيران خلال الساعات الأخيرة بتوجهها صوب بنى تحتية مشكّلة بذلك إنذارات أولية ببدء تنفيذ وعيد ترامب للجمهورية الإسلامية بسحق مرافقها الحيوية في حال عدم استجابة نظامها لإبرام اتفاق مع إدارته بشأن وقف الحرب، مانحا إياها مهلة زمنية للقيام بذلك تنتهي في السادس من شهر أفريل الجاري.

ويرى متابعون لسير الحرب في الشرق الأوسط أن واشنطن وحليفتها تل أبيب قد تكونان جادّتين في تنفيذ وعيد ترامب كون ضرب البنى التحتية والمرافق قد يمثّل الحلّ الأخير وربما الوحيد لإضعاف النظام الإيراني وتقليل سيطرته على الوضع في البلاد ومن ثمّ دفعه للاستسلام.

وما يرجّح تنفيذ هذا السيناريو أن سيطرة الحرس الثوري الإيراني على مضيق هرمز وتعطيل الحركة التجارية الدولية عبره أحدثا أزمة عالمية وتسببا بحرج للإدارة الأميركية محليا وخارجيا، ما يجعل اللجوء إلى خيارات جذرية وقاسية أمرا لا مفر منه.

وفي ما بدا أنّه مؤشرات عملية على الشروع في تنفيذ وعيد ترامب استهدف هجوم أميركي-إسرائيلي، السبت، مناطق صناعية تضم شركات بتروكيماوية في محافظة خوزستان بجنوب غربي إيران.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلا عن مسؤولين بالمحافظة إن الهجمات استهدفت مناطق صناعية تضم منشآت البتروكيماويات في مدينتي ماهشهر وبندر إمام.

وأضافت أن الهجمات طالت كلا من منشآت البتروكيماويات "فجر" و"ريجال" و"أمير كبير" و"أبو علي"، وتسببت بأضرار جسيمة في بعض أقسام منشأة بندر إمام. وأشارت إلى أن الهجمات أسفرت عن إصابة 5 أشخاص.

ضرب البنى التحتية والمرافق الحيوية قد يمثّل الحلّ الأخير، وربما الوحيد، لإضعاف النظام الإيراني وتقليل سيطرته على الوضع في البلاد ومن ثمّ دفعه للاستسلام.

وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات، تم إخلاء جميع الوحدات الصناعية النشطة في المنطقة بالكامل.

كما استهدف قصف مماثل مصنعا للإسمنت في محافظة هرمزغان الإيرانية المطلة على مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن بيان مكتب محافظ هرمزغان، بأن مصنع إسمنت في مدينة بندر خمير تعرض لهجوم أميركي- إسرائيلي.

وأشار البيان إلى أن الهجوم نُفِّذ باستخدام طائرات مسيَّرة، ولم تُسجًّل خلاله أي إصابات بشرية. وذكر أن الإنتاج لم يتوقف في مصنع الإسمنت.

وتظل أقسى الضربات التي هدد ترامب بتنفيذها في إيران تلك التي تستهدف منشآت الطاقة ولا تستثني البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني.

وأسفرت ضربة أميركية-إسرائيلية جديدة على محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران عن مقتل شخص بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران.

وأوردت وكالة إرنا للأنباء قولها "على إثر الهجمات الأميركية الصهيونية الإجرامية، سقط مقذوف عند الساعة الثامنة والنصف من صباح السبت في المنطقة القريبة من محطة بوشهر النووية"، مشيرة الى أن ذلك أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية.

وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن استمرار الهجمات في محيط المحطة النووية في البلاد قد يسبب تسربا إشعاعيا "ينهي الحياة في عواصم مجلس التعاون الخليجي، لا في طهران". وتقع المحطة على ضفاف الخليج في أقصى جنوب غرب إيران.

ولم يُبلَّغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع عقب ضربة السبت، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي دعا مديرها العام رافائيل غروسي إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس عسكريا لتجنب خطر وقوع حادث نووي"، وفقا لمنشور نشرته الوكالة التابعة للأمم المتحدة عبر حسابها على منصة إكس.

البيت الأبيض يطلب أضخم زيادة في موازنة الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية


العراق يعيد فتح معبر حدودي حيوي مع إيران تعرض لغارات


إيران ترفع فزاعة التسرّب الإشعاعي بوجه بلدان المنطقة


يارا السكري توثق أداء العمرة وتخطف الأنظار بإطلالتها