اخبار الإقليم والعالم

لبنان يشكو إسرائيل إلى مجلس الأمن بسبب قتل الصحفيين

وكالة أنباء حضرموت

أعلنت الحكومة اللبنانية أنها تتقدم بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي إثر استهداف إسرائيلي أدى إلى مقتل ثلاثة صحفيين في جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى إدانة ما وصفته بـ"الانتهاكات المتكررة" لحرية الصحافة وحماية المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني.

وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص  إن "لبنان لن يقبل بأن يصبح استهداف الصحفيين أمراً روتينياً"، مضيفاً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية على إعداد الشكوى الرسمية التي ستُقدم إلى مجلس الأمن الدولي والمجلس الدولي لحقوق الإنسان ولجنة الصليب الأحمر الدولية.

وأوضح مرقص أن الشكوى تركز على "الاستهداف المتعمد والمباشر" للصحفيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني، معتبراً ذلك "جريمة حرب" تتطلب تدخلاً دولياً فورياً لحماية حرية التعبير والإعلام في مناطق النزاع. وأكد أن السلطات اللبنانية سلمت جميع المعلومات المتاحة إلى المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، وستلتقي سفير الاتحاد الأوروبي في بيروت خلال الأيام المقبلة لشرح التفاصيل.

وأسفرت الغارة الإسرائيلية التي وقعت السبت في جنوب لبنان عن مقتل ثلاثة صحفيين هم: علي شعيب، مراسل قناة "المنار" التابعة لحزب الله، وفاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني، وهما من قناة "الميادين". وأكدت وسائل الإعلام المعنية أن الثلاثة كانوا يغطون الأحداث في المنطقة عندما استُهدفوا.

من جانبها، أكد الجيش الإسرائيلي مقتل علي شعيب، مدعياً أنه كان عضواً في قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله ومتهماً إياه بـ"التحريض" ضد الجنود والمدنيين الإسرائيليين، دون تقديم أدلة علنية على ذلك.

أما القتيلان الآخران فلم يعلق عليهما الجيش الإسرائيلي رسمياً.

وتأتي هذه الشكوى في سياق تصعيد عسكري مستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث يتهم لبنان إسرائيل بانتهاك سيادته بشكل متكرر من خلال غارات جوية تستهدف مدنيين وصحفيين ومنشآت مدنية.

وشدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في تصريحات سابقة على ضرورة تقديم الشكوى فوراً "لحماية السيادة اللبنانية ووقف العدوان".

من جهته، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون "الانتهاك الصارخ للقانون الدولي"، مؤكداً أن الصحفيين "مدنيون يؤدون واجبهم المهني" ويجب حمايتهم بموجب اتفاقيات جنيف.

وتُعد هذه الشكوى اللبنانية الأحدث في سلسلة تحركات دبلوماسية تهدف إلى تدويل قضية استهداف الصحفيين في المنطقة، وسط دعوات دولية متزايدة من منظمات مثل لجنة حماية الصحفيين للتحقيق في "النمط المقلق" لهذه الهجمات منذ عام 2023 في كل من لبنان وقطاع غزة.

ويُنتظر أن يناقش مجلس الأمن الدولي الشكوى في جلسة محتملة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يتواصل فيه التوتر على الجبهة الجنوبية رغم جهود الوساطة الدولية

الملاكم باكياو يتمسك بنزال حقيقي مع مايويذر


قانون جديد يشدد الرقابة على الأدوية في المغرب


مهرجان السينما الفلسطينية في تونس.. قضية واحدة بتعبيرات مختلفة


تونس تطلق مشروعًا سكنيّا نموذجيّا ضخمًا بمعايير الاستدامة