اخبار الإقليم والعالم

المرشد الإيراني المشكوك في وضعه الصحي يصدر أول قراراته من وراء الستار

وكالة أنباء حضرموت

واصل مجتبى خامنئي المعيّن حديثا احتجابه عن الأضواء مكرّسا بذلك الشكوك المثارة حول حقيقة وضعه الصحّي وسلامته الجسدية.

ونصّ أول القرارات المهمّة التي أصدرها خامنئي من وراء الستار على تعيين القائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي مستشارا عسكريا له الأمر الذي يعني مواصلته نهج والده علي خامني الذي قتل في غارة إسرائيلية على مقرّه في العاصمة طهران وهو نهج قائم على التمكين للحرس الثوري في الدولة وجعله متحكّما في أهم مفاصلها وسلطة قرارها.

ولم يظهر المرشد الجديد بشكل علني منذ تعيينه في المنصب الأهمّ في تراتبية النظام الإيراني واكتفى بتوجيه خطاب مكتوب تلاه مذيع بالتلفزيون الرسمي.

وأذكى ذلك التوقعاتِ بأن الرجل غير سليم جسديا وأنّه ربما يكون قد أصيب مع والده في الغارة التي شنتها القوات الإسرائيلية على طهران وافتتحت بها الحرب ضد إيران صبيحة الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي.

وأصبح الوضع الصحي للمرشد موضوع مادّة دعائية إسرائيلية وأميركية ضدّ إيران نظرا لمعرفة واشنطن وتلّ أبيب بأهمية دور "قائد الثورة الإسلامية" في إيران ورمزيته العالية في الحفاظ على وحدة البلاد وتماسك نظامها.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن هناك "علامات استفهام كبيرة" تحيط بمصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مشيرا إلى عدم وجود تأكيد بشأن كونه على قيد الحياة.

ونقلت القناة 13 العبرية الخاصة عن المصدر الأمني قوله إن مجتبى خامنئي لم يتواصل مع محيطه منذ نحو أسبوعين، ما أثار تساؤلات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن وضعه ومكان وجوده.

الوضع الصحي للمرشد الإيراني أصبح موضوع مادّة دعائية إسرائيلية وأميركية ضدّ إيران نظرا لمعرفة واشنطن وتلّ أبيب بأهمية دور "قائد الثورة الإسلامية" ورمزيته العالية في الحفاظ على وحدة البلاد وتماسك نظامها

وأضاف المصدر: "لا يوجد يقين لدينا فيما إذا كان مجتبى خامنئي على قيد الحياة أم لا".

وفي الثامن من مارس الجاري، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار مجتبى (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد، خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما واغتالته إسرائيل مؤخرا.

ومن الجانب الأميركي قال وزير ‌الدفاع بيت هيغسيث إن الزعيم الأعلى الجديد لإيران أصيب بجروح ومن المرجح أن يكون قد تعرض لتشوهات، مشككا في قدرته على القيادة.

وأضح في مؤتمر صحافي قوله "نعلم أن الزعيم الأعلى الجديد، الذي لا يعتبر زعيما أعلى بالمعنى الحقيقي، مصاب بجروح وربما تشوه.. وأصدر بيانا ضعيفا، لكنه لم يكن مصحوبا بصوت أو فيديو. كان بيانا مكتوبا".

وأضاف "إيران لديها الكثير من الكاميرات وأجهزة التسجيل الصوتي. لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب. والده مات. إنه خائف، مصاب، هارب، ويفتقر إلى الشرعية".

وكان مسؤول إيراني قال في وقت سابق لرويترز إنّ مجتبى أصيب بجروح طفيفة، لكنه يواصل عمله، بعد أن ذكر التلفزيون الرسمي أنه مصاب بجروح حرب. وقال بيمان سعادت، سفير إيران لدى اليابان، إن مجتبى خامنئي لم يتعرض "لإعاقة".

وأضاف في مقابلة مع قناة أساهي التلفزيونية " ما نعرفه هو أنه يعاني من إصابات من الحرب الحالية، عندما اغتيل الزعيم الأعلى. لكن ليس بطريقة تمنعه من أداء مهامه.. إنه قائد فعال.. لذا لم يتضرر شيء، لحسن الحظ. ولهذا السبب انتخبوا الزعيم الحالي".

وردّا على التصريحات الأميركية والإسرائيلية بشأن وضع المرشد قال وزير الخارجية ‌الإيراني عباس عراقجي في مقابلة أجرتها معه قناة "إم إس ناو" في وقت سابق إن خامنئي لا يعاني من أي مشكلات.

بتوجيهات وزير الأشغال.. تواصل سفلتة طريق الشهيد أبو اليمامة في يافع


تنسيق سياسي إماراتي-سعودي عالي المستوى بشأن هجمات إيران على بلدان الخليج


المواجهة بين إسرائيل وحزب الله تتدحرج إلى حرب برية


"حسين داعي الإسلام: المظاهرات العارمة في المدن الأوروبية هي صدى لإرادة الشعب الإيراني في دعم الحكومة المؤقتة وإسقاط نظام ولاية الفقيه المتهالك"