اخبار الإقليم والعالم

إربيل تقايض بغداد: تصدير النفط عبر جيهان مقابل ردع الميليشيات

وكالة أنباء حضرموت

 يرفض إقليم كردستان في شمال العراق منح بغداد الموافقة على تصدير النفط الخام عبر الأنبوب الذي يتصل بخط جيهان التركي، في محاولة للضغط على الحكومة العراقية من أجل وقف الهجمات التي تشنها الفصائل العراقية الموالية لإيران على الإقليم، وإنهاء الحصار المالي المفروض عليه.

ويتعرض إقليم كردستان، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية إلى هجمات من قبل إيران وأيضا الفصائل الشيعية العراقية.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة الهجمات على الإقليم الكردي الذي يتمتع بحكم ذاتي، من داخل الأراضي العراقية مستهدفة منشآت وحقول نفطية.

واتهمت حكومة إقليم كردستان العراق بغداد بـ"الوقوف مكتوفة الأيدي وعدم الاستعداد لردع تلك الهجمات الإرهابية التي تُشن ضد إقليم كردستان أو الحيلولة دون وقوعها".

وقالت الحكومة في بيان الأحد إن "جميع حقول ومصافي النفط والغاز ومنشآت الطاقة في الإقليم تعرضت ‌لاستهداف سافر ‌من قبل ‌ميليشيات خارجة عن القانون".

وذكر البيان أن نسبة من العناصر المتورطة في تلك الهجمات "تتلقى رواتبها وتسليحها وتمويلها من بغداد"، في وقت لا تُصرف فيه رواتب ومستحقات مواطني إقليم كردستان أو تُرسل منقوصة.

حيان عبدالغني: مستوى الإنتاج حاليا في حدود مليون و500 ألف برميل يوميا، وهذا يستخدم فقط لتلبية احتياجات مصافي النفط في الجنوب والوسط والشمال، بالإضافة إلى توفير الوقود لمحطات إنتاج الكهرباء.

كما أشار البيان إلى أن حكومة ‌بغداد تفرض منذ مطلع شهر يناير حصارا اقتصاديا خانقا على إقليم كردستان مما ‌أسفر عن ‌حرمان تجار ‌الإقليم من الوصول إلى العملة الصعبة.

وانتقدت حكومة كردستان البيان الصادر عن وزارة النفط العراقية والذي اتهم فيها إربيل بعدم التجاوب مع طلب تصدير النفط عبر ميناء جيهان.

ولفتت إلى أن البيان تعمد إغفال الأبعاد الحقيقية للمشكلة بكل جوانبها ولجأ إلى تشويه ‌الوقائع وتوجيه ‌الاتهامات جزافا لإقليم ‌كردستان في مسعى يهدف لتضليل الرأي العام.

وأعلنت وزارة النفط العراقية، في وقت سابق، أن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان رفضت طلب استئناف تصدير النفط عبر خط الإقليم إلى ميناء جيهان لتعويض توقف الصادرات من الحقول الجنوبية.

وأوضحت الوزارة أن بغداد اقترحت تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً عبر الأنبوب، إضافة إلى نفط حقول الإقليم، لكن الطلب قوبل بالرفض مع طرح شروط أخرى، داعية لاستئناف التصدير سريعاً لتقليل الخسائر المالية الناتجة عن توقف الصادرات.

وكان العراق يصدر في السابق أكثر من 3.4 مليون برميل نفط يوميا، لكن الآن وبسبب توقف الصادرات نتيجة تداعيات الحرب فقد العراق مصدره الرئيس لإيرادات العملة الأجنبية التي كانت تغطي نسبة كبيرة من نفقات الموازنة العامة.

وكبديل مؤقت لتوقف الصادرات، لجأ العراق إلى تصدير النفط عن طريق الصهاريج. وكشف حيان وزير النفاط العراقي حيان عبدالغني لشبكة رووداو الكردية الأحد، أنه من المقرر تصدير نفط البصرة من مستودع (الزبير 1) عبر الصهاريج إلى ميناءَيْ بانياس وطرطوس في سوريا، وكذلك إلى ميناء العقبة في الأردن. وأضاف أن كمية النفط التي سيتم تصديرها بالصهاريج لكلا المنفذين تبلغ حوالي 150 ألف برميل يوميا.

وبحسب عبدالغني، فإن "مستوى الإنتاج حاليا في حدود مليون و500 ألف برميل يوميا، وهذا يستخدم فقط لتلبية احتياجات مصافي النفط في الجنوب والوسط والشمال، بالإضافة إلى توفير الوقود لمحطات إنتاج الكهرباء".

رهان نقابي على إنجاح مؤتمر اتحاد الشغل التونسي وتجاوز الأزمة الداخلية


الشرق الأوسط أمام فرصة نادرة لتقليص نفوذ الميليشيات


الولايات المتحدة وإسرائيل: أهداف متباينة في حرب إيران


ثلاث دروس من ليبيا لحرب إيران