اخبار الإقليم والعالم

صواريخ من لبنان تصيب وسط إسرائيل.. وتساؤلات حول تأخر الإنذار

وكالة أنباء حضرموت

لأول مرة منذ بداية الحرب الحالية وصلت صواريخ أطلقت من لبنان على منطقة وسط إسرائيل وأصابتها.

ويعود آخر مرة أصابت فيها صواريخ أطلقت من لبنان وسط إسرائيل إلى العام 2024 قبل وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

ومنذ بدء الحرب الحالية، اقتصرت الصواريخ والمسيرات اللبنانية على شمال إسرائيل بما فيها مدينة حيفا. لكن في وقت سابق الإثنين، سقطت صواريخ أُطلقت من لبنان على مدينة الرملة وسط إسرائيل.

كما سقطت شظايا صواريخ في بيت شيمش، وسط إسرائيل، دون أن تُطلق صفارات الإنذار.

حزب الله واستهداف إسرائيل
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن استهداف محطة اتصالات فضائية في وسط إسرائيل بعد وابل من الصواريخ.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "أسفر إطلاق صواريخ من لبنان عن إصابة 18 شخصًا وإلحاق أضرار بمبانٍ، بينها روضة أطفال، وسط دوي صفارات الإنذار في تل أبيب قبل أن يضرب الجيش الإسرائيلي منصة الإطلاق".

وأضافت: "تسببت صواريخ أُطلقت من لبنان في إطلاق صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب ومناطق محيطة، حيث سقطت عدة قذائف في مناطق مفتوحة. وأفادت السلطات بإصابة 18 شخصًا بجروح طفيفة، من بينهم 13 على الأقل في الرملة".

وتابعت: "أعلن الجيش الإسرائيلي رصد عدة عمليات إطلاق صواريخ قادمة من لبنان. واعترض سلاح الجو بعض الصواريخ بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة".

وردا على سؤال عن عدم إطلاق صفارات الإنذار في الرملة وبيت شيمش، قال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي افي ديفرين في مؤتمر صحفي: "نحن نحقق في هذه القضية.. سنتعلم من كل درس".

أضرار جسيمة
وقد أظهرت لقطات مصورة من الرملة أضراراً جسيمة لحقت بروضة أطفال، بينما شوهد دخان يتصاعد قرب بيت شيمش.

وقال ليدور، أحد سكان الرملة، لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "فجأة سمعنا دوي انفجارات دون سابق إنذار. وقالت عائلتي إنهم لم يدخلوا غرفة الأمان إلا بعد سماع الانفجارات. ومن الطريق عند مدخل الحي، رأينا دخاناً أسود كثيفاً يتصاعد عالياً. كان الأمر مرعباً للغاية. ولحسن الحظ، عندما انقشع الغبار، تبين لنا أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات والإصابات الطفيفة".

وبعد ذلك، نشر حزب الله لقطات مصورة لعملية الإطلاق، وقال إنه أطلق ما وصفه بـ"صواريخ عالية الجودة" باتجاه محطة اتصالات الأقمار الصناعية في وادي إيلاه وقاعدة قيادة الجبهة الداخلية في الرملة، مشيرا إلى أن الهجوم جاء رداً على غارات جوية في لبنان.

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "هاجم في لبنان خلال ساعة المنصات الصاروخية الثلاث التي استخدمت لإطلاق القذائف الصاروخية نحو وسط البلاد".

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه "استكمل سلاح الجو على مدار الأيام الأخيرة شن موجات مكثفة من الغارات في لبنان حيث تمكن في الأيام الأخيرة من تدمير عشرات منصات القذائف الصاروخية التابعة لحزب الله والتي تم زرعها جنوب نهر الليطاني وكان يستخدمها حزب الله لإطلاق القذائف والصواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية".

وأضاف: "في المقابل واصل سلاح الجو اعتراض عشرات المسيرات التي أطلقها حزب الله نحو الأراضي الإسرائيلية".

طفرة جينية تسبب الصرع المقاوم للأدوية


الصورة الضوئية: مرآة للهوية والثقافة في المجتمع العُماني


محاكمة عاصفة لإمام أوغلو تدفع تركيا إلى حافة اضطراب سياسي


توجه تونسي لإبرام اتفاقيات مع ليبيا تهم المناطق الحدودية