اخبار الإقليم والعالم
إسرائيل تبقي خيار الاجتياح البري للبنان على الطاولة.. ونعيم قاسم هدفا
أعلنت إسرائيل أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أصبح هدفاً لها بعد انخراط الحزب في الحرب على إيران، كما أبقت خيار الاجتياح البري للبنان على الطاولة.
وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، إن الباب مفتوحاً أمام عملية برية إسرائيلية في لبنان، بعد تصعيد الهجمات الجوية منذ فجر الإثنين.
وقال دفرين في مؤتمر صحفي: "يهاجم الجيش الإسرائيلي الآن بقوة أهدافاً لتنظيم حزب الله في جميع أنحاء لبنان، رداً على الإطلاقات التي أُطلقت على دولة إسرائيل".
وأضاف: "فتحت منظمة حزب الله، التي تعمل تحت رعاية النظام الإيراني، النار على دولة إسرائيل ومواطنيها. سيتصرف الجيش الإسرائيلي ضد قرار تنظيم حزب الله بالانضمام إلى الحملة، ولن يسمح للتنظيم بأن يشكل تهديداً لدولة إسرائيل ويضر بسكان الشمال".
وتابع المتحدث العسكري الإسرائيلي إن "منظمة حزب الله تدمر دولة لبنان، وتقع مسؤولية التصعيد عليها، وسيرد الجيش الإسرائيلي بقوة على هذا الهجوم".
وأشار إلى أن "قوات الجيش الإسرائيلي استعدت لهذا السيناريو، كجزء من إجراءات المعركة المنظمة ضمن عملية زئير الأسد، وهي مستعدة لسيناريو متعدد الساحات ولمواجهة أي تهديد لدولة إسرائيل".
وقال: "حزب الله اختار إطلاق الحملة – وسيدفع ثمناً باهظاً".
ورداً على سؤال عما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد يقوم بعملية برية في لبنان، قال: "كل الخيارات على الطاولة".
ومن جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على منصة "إكس": "ستدفع منظمة حزب الله الإرهابية ثمناً باهظاً لإطلاقها النار على إسرائيل، وأصبح الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الذي قرر إطلاق النار تحت ضغط إيراني، هدفاً واضحاً للاغتيال".
وأضاف: "كل من يسلك نهج خامنئي سيجد نفسه قريباً في جحيم جهنم مع جميع أعضاء محور الشر الذين أُحبطت مساعيهم. لن نعود إلى قواعد الاشتباك التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر، وسندافع عن سكان الشمال وجميع مواطني دولة إسرائيل بكل قوة".
وتابع كاتس: "أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد حزب الله، مع الاستمرار في السعي لتحقيق الهدف الرئيسي: سحق النظام الإرهابي الإيراني وهزيمته وتعطيل قدراته، في عملية "زئير الأسد"، وذلك لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل وتمكين مواطني إيران من الانتفاض ضده وإسقاطه".