أخبار محلية
البيض: الحكومة الحالية حكومة أمر واقع وليست شراكة
نظّمت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، مساء اليوم الأربعاء، لقاءً موسعًا لقيادات وأعضاء هيئات المجلس في ساحل حضرموت، لتعزيز جاهزية الهيئات بمواجهة التحديات المقبلة.
وأكد عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس للشؤون الخارجية، عبر اتصال هاتفي، أن الجنوب عندما ينكسر ينهض من حضرموت، وهو ما يُعوَّل عليه في هذه المرحلة، مشددا على أن ما يجري في الداخل يحظى بمتابعة خارجية.
ونبه إلى أهمية تماسك الصف الجنوبي في ظل التطورات الراهنة، مشيرا إلى أن الحوار الوطني الجنوبي غير مرحب به في العاصمة السعودية، الرياض، مؤكدًا الترحيب بأي حوار يستوفي شروطًا تلبي تطلعات شعب الجنوب.
وطالب بعودة وفد المجلس من الرياض، موضحا أن الشراكة مع الحكومة كانت قائمة في عام 2019م، أما الحكومة الحالية فهي حكومة أمر واقع وليست حكومة شراكة، مضيفا أن المكلا تمثل عاصمة ثورة شعب الجنوب العربي ومنها ستنطلق المتغيرات.
واستعرض نائب رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالمجلس، محمد بامطرف، الخطوات الجاري العمل عليها لتعزيز تماسك هيئات المجلس، مشددًا على ضرورة استمرار التصعيد الثوري في حضرموت حتى استكمال أهداف الثورة.
وقال علي الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في المحافظة، إن المرحلة الراهنة مفصلية ولا تحتمل أنصاف الحلول أو التراخي، واصفًا اللقاء بأنه استنفار للهمم وشحذ للإرادات في واحدة من أدق مراحل قضية شعب الجنوب العربي.
وأضاف أن المجلس بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يدرك حجم التحديات التي تواجه حضرموت والجنوب عمومًا، وأن هناك محاولات تستهدف النيل من إرادة أبناء الجنوب، لافتا إلى أن حضرموت تمثل عماد دولة الجنوب العربي وركنها المتين.
وأردف "المسؤولية اليوم تتجاوز حدود العمل الإداري إلى تعزيز الجاهزية القصوى لمواجهة الاستحقاقات المقبلة بروح وطنية موحدة، داعيًا إلى ترجمة مخرجات اللقاء إلى خطوات عملية ملموسة تخدم المواطن في مختلف مديريات المحافظة".
وجدد التأكيد على مواصلة المسار نحو استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.
وشدد حسن باسمير، رئيس كتلة ساحل حضرموت بالجمعية الوطنية، على أن حضرموت قادرة على قلب الموازين وقيادة المشهد الجنوبي، مشيرًا إلى أن العديد من محطات النضال الجنوبي انطلقت من أرضها، وظلت سبّاقة في مختلف المراحل.
ونبه سالم المرشدي، منسق كتلة ساحل حضرموت بمجلس المستشارين، إلى أهمية الحفاظ على الزخم الجماهيري المتواصل الذي يشهده الجنوب العربي عمومًا وحضرموت على وجه الخصوص، مؤكدًا أن المسيرات الشعبية أوصلت رسائل واضحة إلى الداخل والخارج، ما يستدعي استمرار الحراك.