اخبار الإقليم والعالم
تصاعد عمليات المقاومة في الداخل وضغوط دولية متزايدة على النظام الإيراني
نفّذت وحدات المقاومة الإيرانية في 8 شباط / فبراير سلسلة من 55 عملية ميدانية في العاصمة طهران و22 مدينة أخرى، إحياءً لذكرى استشهاد القائدين موسى خياباني وأشرف رجوي عام 1981. وشملت النشاطات 22 عرضًا للصور الضوئية و33 فعالية ثورية لنشر صور وكلمات قادة منظمة مجاهدي خلق في مدن كرج، مشهد، بندرعباس، قزوين، إيلام، أردبيل، بجنورد، سبزوار، إيوان، ساوه، كوهدشت، تبريز، شيراز، أصفهان، الأهواز، ساري، همدان، لاهيجان، آبادان، بهشهر، بيرجند وبوكان.
نفّذت هذه التحركات تحت مراقبة أمنية مشددة، حيث عُرضت صورالمجاهد الشهید موسی خياباني والمجاهدة الشهیدة أشرف رجوي في الشوارع والساحات، وتُليت كلمات مسعود رجوي ومريم رجوي حول «البديل الديمقراطي ورفض الديكتاتورية». ورفعت شعارات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” و“لا لنظام الشاه ولا لنظام ولاية الفقيه، بل الديمقراطية والمساواة”.
• مجاهدي خلق: التظاهرات الحکومیة في ۱۱ شباط عرضٌ مصطنع أمام الانتفاضة الشعبية
وصفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما أسمته "العروض الحكومية في ذكرى ۱۱ شباط " بأنها محاولة يائسة من النظام الإيراني لإظهار القوة بعد المجازر الوحشية التي ارتكبها، مؤكدة أن هذه المسيرات جاءت استجابة مباشرة لدعوة المرشد علي خامنئي، في حين شبّهت اعتذار رئيس الجمهورية بـ"الاعتذار الأخير الذي قدمه الشاه قبل سقوطه".
وكانت وكالة أنباء الحرس الثوري قد أعلنت أن "26 مليون شخص في 1400 مدينة، بدون احتساب 40 ألف قرية، شاركوا في مسيرات ۱۱ شباط ۲۰۲۶"، مدعية أن "بين 3.8 إلى 4.2 ملايين شخص شاركوا في العاصمة طهران، وحشوداً وُصفت بأنها غير مسبوقة في مدينة قم، ونحو 400 ألف في أصفهان"، بحسب ما نقلته وكالة فارس التابعة للنظام بتاريخ ۱۱ شباط ۲۰26.وقال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق في بيان صدر في اليوم نفسه: "الإيرانيون، ما الذي يصيبهم حتى يخرج 26 مليوناً منهم لتأیید حکم الملالي (بدون 40 ألف قرية!) في شباط ۲۰26... و400 ألف من أجل رئيس وزراء الشاه في تبريز أبریل ۱۹۷۸، ثم لا يلبثون أن يلقوا بهؤلاء الأنظمة إلى مزبلة التاريخ؟! نقول لخامنئي كما قيل للشاه: إذا كنت تجرؤ، فامنحنا يوماً واحداً فقط في كل أنحاء إيران لنقيم تظاهرة حرّة، لترى كيف تُلقى كما رُمي رضا شاه [والد الشاه] إلى جنوب أفريقيا، ومحمد رضا شاه إلى شمال أفريقيا (مصر)! وتذكّر أيضاً مصير موسوليني الديكتاتور الفاشيستي في إيطاليا في أیار عام ۱۹۴۶.
• مدينة ميونيخ الآلمانیة، يوم الجمعة 13 فبراير 2026 يتوقع أن تشهد مونیخ ، تظاهرة حاشدة للجالية الإيرانية وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالتزامن مع افتتاح مؤتمر ميونيخ للأمن، تحت شعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي» لرفض إعادة إنتاج أي شكل من الديكتاتورية في إيران. هذا وقد اجتمع آلاف الإيرانيين في ساحة أوديونسبلاتس وسط ميونيخ عند الساعة 11:30 صباحاً، معلنين دعمهم لإسقاط نظام الملالي عبر نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بمشاركة شخصيات دولية يتصدرها جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، كأحد المتحدثين الرئيسيين. ومن المقرر أن يقدم ممثل رفيع للمجلس الوطني للمقاومة إحاطة خاصة تعتمد على تقارير من داخل إيران حول الانتفاضة وقمعها، تتضمن عرض وثائق وأدلة جديدة من قلب النظام تكشف خططاً مسبقة لقتل المتظاهرين جماعياً قبل اندلاع الاحتجاجات، بما يؤكد نية الإبادة المسبقة لدى السلطات. كما سيطالب المنظمون المجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط النظام، وإغلاق سفاراته في أوروبا وتصنيف حرسه (IRGC) منظمة إرهابية، إضافة إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن لوقف إعدام معتقلي الانتفاضة والسجناء السياسيين
استمرار الانتفاضة والمواقف الدولیة
• صادق البرلمان الأوروبي على قرار يدين بشدة انتهاكات النظام الإيراني. تأييد القرار بـ524 صوتاً، واعتراض 3 أصوات وامتناع 41 صوتاً. عبّر البرلمان الأوربي عن تضامنه مع الشعب الإيراني، وأكد أنّ الشعب هو المصدر الشرعي الوحيد للسيادة في إيران. أدان القرار الأوروبي الاستخدام الممنهج للاعتقال التعسفي والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء والإعدام كأدوات للقمع؛ ودعا إلى إلغاء عقوبة الإعدام. دعا القرار إلى توثيق هيئات الأمم المتحدة الفظائع، وحفظ الأدلة لملاحقات قضائية مستقبلية؛ وشدد على ضرورة المساءلة من خلال الآليات القضائية الدولية، وإحالة مجلس الأمن الدولي ملف إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية.
• ماي ساتو تقرع ناقوس الخطر: إعدامات صورية وقمع ممنهج في إيران
جددت المقرّرة الخاصّة للأمم المتحدّة لحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، يوم 12 فبراير 2026، تحذيرها من انتهاكات واسعة، مطالبة بإلغاء فوري لأحكام الإعدام ضدّ السجناء السياسيّين ومعتقلي الانتفاضة. سلّطت الضوء على محاكمات صوريّة كقضيّة إحسان فريدي (طالب هندسة) المُحكوم عليه بالإعدام بـ"الإفساد في الأرض" بناءً على تقارير استخباراتيّة، وقضيّة زهراء طبري (67 عامًا، مهندسة كهربائيّة) التي حُكم عليها بالإعدام في 10 دقائق بتهمة "البغي" لقطعة قماش تحمل شعارًا احتجاجيًّا.وأشارت إلى أوضاع مروعة في سجون قرجك، قزل حصار، شيبان، لاكان رشت، مع وفيات تحت التعذيب وإعدامات سرّيّة، واعتراف رسميّ بـ3000 ضحيّة (قتلى ومعتقلين)، بينما تُقدر المصادر المستقلّة أرقامًا أعلى.
رفض النظام مراسلات الأمم المتحدّة، وانتهت ساتو بمقتطفات من مذكّرات مراهق قُتل في الاحتجاجات، تُعبّر عن أحلامه المُدفنة
• وزير الخارجية الفرنسي، في الجمعية الوطنية: فرنسا تقف إلى جانب الشعب الإيراني، وتُدين آلاف القتلى الذين سقطوا جرّاء القمع الدموي لنظام الملالي.
• رافائيل غروسي في فايننشال تايمز: مفتشو الوكالة انتظروا أشهراً للحصول على إذن بالوصول إلى ثلاثة مواقع حيوية لتخصيب اليورانيوم في إيران، إلا أن المسؤولين الإيرانيين منعوهم من دخول المواقع الواقعة تحت الأرض. نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد على 60٪ ما زال مدفوناً تحت الأنقاض. هذه الكمية تكفي لصنع نحو اثنتي عشرة قنبلة نووية.
• مدّدَت هيئةُ الطيران الأوروبية توصيتَها بالامتناع عن دخول الطائرات إلى الأجواء الإيرانية
اهتمام الصحف العالمیة بالمواقف الدولیة تجاه الملف الإیراني
• صحیفة وول ستريت جورنال الإمریکیة: إدارة ترامب أرسلت آلاف محطات ستارلينك سراً إلى إيران
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت سراً آلاف محطات ستارلينك إلى إيران لتوفير الإنترنت للمعارضين هناك، في خطوة تهدف إلى دعم المتظاهرين وسط حملات القمع وتقطيع الشبكات.
• صحیفة نشنال نیوز الإماراتية: تعليق رحلات جویة للخطوط الجوية إلى طهران بسبب التوترات
كتبت صحيفة نشنال نیوز الإماراتية أنه في أعقاب تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، لا تزال بعض الرحلات المتجهة إلى الشرق الأوسط معلقة أو محوّلة مساراتها. وعلّقت شركة الطيران الألمانية لوفت هانزا خدماتها إلى طهران حتى 29 مارس. كما مدّدت شركة أوستريان إيرلاينز، التابعة للوفت هانزا والتي تحمل العلم النمساوي، تعليق رحلاتها إلى طهران حتى 16 فبراير.
صحیفة أكسيوس الإمیرکیة: ترامب يدرس إرسال حاملة الطائرات الحربية ثان إلى الشرق الأوسط ويهدد بضرب نووي
نشرت صحيفة أكسيوس مقابلة حصرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أفاد فيها بأنه يدرس إرسال ناو حربي هجومي ثانٍ إلى الشرق الأوسط للتحرك العسكري في حال فشل المفاوضات. وقال ترامب: "أتوقع أن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات بين أمريكا والنظام الإيراني الأسبوع المقبل، وأن النظام الإيراني يريد بشدة الوصول إلى اتفاق، وبفضل التهديد العسكري أصبح أكثر جدية من الجولات السابقة. لدينا أسطول يتوجه إلى هناك وقد ينضم إليه آخر. نحن نفكر في إرسال مجموعة هجومية أخرى من حاملة الطائرات".
وأضافت أكسيوس أن ترامب أشار إلى قراره بهجوم على المنشآت النووية للنظام الإيراني في يونيو قائلاً: "في المرة السابقة لم يعتقدوا أنني سأفعل ذلك، وقد أخطأوا في حساباتهم". وأكد أن المفاوضات هذه المرة "مختلفة تماماً"، وأن أي اتفاق يغطي البرنامج النووي للنظام الإيراني "بلا شك" يجب أن يشمل مخزون صواريخه الباليستية أيضاً. وختم قائلاً: "نحن نستطيع الوصول إلى اتفاق جيد مع إيران"