اخبار الإقليم والعالم
موجة غضب تجتاح الساحل التهامي رفضاُ لتعيين القديمي.. استنقاصٌ للقضية وتهميشٌ للكفاءات
سادت حالة من الاستياء الشعبي والنخبوي الواسع في أوساط أبناء تهامة عقب صدور قرار تعيين وليد القديمي وزيراً للدولة، في خطوة وصفها ناشطون وأكاديميون بأنها "إهانة صريحة" لتضحيات الساحل التهامي واستنقاص متعمد من كوادره الوطنية المشهود لها بالكفاءة والنزاهة.
"مكافأة للفشل" لا استحقاق وطني
واعتبر مراقبون في الداخل التهامي أن اختيار القديمي لهذا المنصب، في ظل حكومة تُرفع شعار "التكنوقراط"، يمثل تناقضاً صارخاً مع الواقع. وأكدت مصادر محلية أن الشارع التهامي يرى في هذا التعيين "مكافأة لمواقف أثبتت فشلها مراراً"، بدلاً من كونه تمثيلاً حقيقياً لمظلومية تهامة وقضيتها العادلة.
تساؤلات حول معايير "التكنوقراط"
وفي رسالة وجهتها الفعاليات التهامية إلى رئيس مجلس الوزراء، تساءل المحتجون عن غياب معيار الكفاءة في هذا القرار، مشيرين إلى أن:
تهامة ولّادة: الساحل يزخر بالقامات الأكاديمية، الدكاترة، المهندسين، والخبرات الإدارية التي تم تهميشها عمداً لصالح المحسوبيات.
الولاء قبل الأداء: التعيين يعزز القناعة بأن الولاءات الشخصية والمحاصصة لا تزال هي المحرك الأساسي للقرارات، بعيداً عن مصلحة المواطن في تهامة.
استنقاص من كرامة القضية التهامية
وجاء في سياق الرفض الشعبي أن تعيين شخصية ذات "تاريخ من الإخفاقات" يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الحكومة تستخف بمطالب أبناء الساحل بالعدالة والتمثيل النزيه. وأكد ناشطون أن القضية التهامية لا تُمثَّل بشخصيات تلاحقها علامات الاستفهام، بل برجال الدولة الذين يشبهون طهر ونزاهة أهلها.
"نحن لا نطالب بمجرد مناصب، نحن نطالب باحترام كرامة تهامة وكفاياتها.. تهامة لن تكون جسراً يمر عليه