تقارير وحوارات
«الانتقالي الجنوبي» باليمن ينفي تشكيل «كيان موازٍ».. ويتوعد بالملاحقة
نفى المجلس الانتقالي الجنوبي، الأحد، الأنباء المتداولة حول تشكيل كيان جديد تحت اسم «المجلس الوطني الجنوبي»، واصفًا الإعلان بأنه «مزور».
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، في بيان، إنه «تابع ما جرى تداوله عبر بعض منصات ووسائل التواصل الاجتماعي من إعلان مزعوم عن تشكيل كيان يُطلق على نفسه اسم (المجلس الوطني الجنوبي)، وما أُرفق به من أسماء لعدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي زُجّ بها زورًا وبهتانًا، إلى جانب الترويج بأن غالبية أعضاء الجمعية الوطنية والأمانة العامة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منضوون في هذا الكيان المزعوم، فضلًا عن استخدامهم غير المشروع لاسم وشعار المجلس الانتقالي الجنوبي في ذلك البيان المزوّر».
وأضاف البيان: «ينفي المجلس الانتقالي الجنوبي نفيًا قاطعًا وصريحًا صحة ما ورد في الإعلان أو البيان المزعوم»، مؤكدًا أنه «لا يمت للمجلس الانتقالي الجنوبي ولا لهيئاته ومؤسساته، ولا للجمعية الوطنية ولا للأمانة العامة، ولا لأي من قياداته أو مكوناته التنظيمية الفاعلة، بصلة من قريب أو بعيد».
كما أكد المجلس أن «الأسماء التي تم الزج بها في ذلك البيان لا علم لها به، ولم تُشعَر أو تُفَوَّض بأي شكل»، مشددًا على أن ما ورد فيه «لا يعدو كونه افتراءات وتضليلًا متعمدًا، ولا يعكس أي قرار أو توجه رسمي للمجلس».
وأوضح المجلس الانتقالي الجنوبي أنه «يرفض هذه المحاولات المشبوهة التي تقف خلفها أطراف متربصة وأصحاب أجندات ضيقة، تسعى إلى إرباك المشهد الجنوبي، وتشتيت الصف الوطني، وتفكيك المجلس الانتقالي الجنوبي، وزرع الفتنة بين أبناء الجنوب».
وأكد أن «هذه الأساليب البائسة والمكشوفة لن تحقق أهدافها، ولن تزيد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومؤسساته إلا تماسكًا وصلابة وثباتًا».
وأشار البيان إلى أن «هذه المحاولات اليائسة تأتي في توقيت مكشوف، يهدف إلى صرف الأنظار عن الحضور الجماهيري الواسع، والثبات الشعبي المتصاعد خلف المشروع الوطني الجنوبي، الذي تجلّى بوضوح في المليونيات الشعبية المتتالية، وآخرها مليونية (الثبات والتصعيد الشعبي)، بما يعكس عمق الالتفاف الشعبي حول المجلس وقيادته الشرعية».
وشدد المجلس على أن «عمله يسير وفق نهج مؤسسي وقانوني منظم عبر هياكله وهيئاته المعتمدة، ويمضي بثبات وفق رؤيته الاستراتيجية، تحت قيادته الشرعية ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، بوصفه الممثل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة كاملة السيادة».
كما أكد المجلس الانتقالي الجنوبي رفضه القاطع لاستخدام اسمه أو شعاره الرسمي من قبل أي جهة أو كيان غير مخوّل، مشددًا على أن اسم وشعار المجلس رموز رسمية محمية قانونًا، وأن ما جرى يُعد انتهاكًا صريحًا ومرفوضًا.
وحذّر من مغبة الاستمرار في مثل هذه الممارسات، مؤكدًا أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمساءلة المتورطين، وحماية مؤسسات المجلس ورمزيته، ومنع أي عبث أو تشويش متعمد.
يأتي ذلك بعد تداول ناشطين، بينهم موالون لحزب الإصلاح الإخواني، أنباء عن تشكيل «مجلس وطني جنوبي» كبديل للمجلس الانتقالي الجنوبي في المشهد السياسي جنوب اليمن.