اخبار الإقليم والعالم

كالاس تصف القمع في إيران بـ “غير المسبوق”.. ونواب يطالبون بتصنيف حرس النظام الإيراني إرهابياً

وكالة أنباء حضرموت

في تحرك أوروبي منسق، شنت قيادات الاتحاد الأوروبي هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، حيث أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية، أن طهران بنت حكمها على القمع المستمر، واصفة العنف الحالي بـ “غير المسبوق”. وبالتزامن، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تجهيز حزمة عقوبات جديدة، بينما تصاعدت الأصوات داخل البرلمان الأوروبي لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية، مع التأكيد على أن بديل النظام الحالي ليس العودة إلى “نظام الشاه”، بل صناديق الاقتراع.

كالاس: الحكم بالرصاص والهراوات
صرحت كايا كالاس بأن السلطات الحاكمة في إيران قد شيدت ركائز حكمها على العنف والقمع المتواصل. وأشارت إلى أن النظام، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، يواجههم بالرصاص والهراوات، ويعمد إلى قطع الاتصالات والإنترنت للتستر على حجم الجريمة.

وأكدت كالاس، مستندة إلى اعترافات مسؤولي النظام أنفسهم، سقوط آلاف القتلى، مشددة على أن العنف ضد المحتجين السلميين غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً. وأعلنت عن مقترحات لتشديد العقوبات الحالية وفرض قيود جديدة على الصادرات.


فون دير لاين: عقوبات جديدة وتضامن مع “الشجعان”
من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وقوف الاتحاد في “تضامن كامل” مع نساء ورجال إيران الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية.

وكشفت فون دير لاين أنها تعمل مع كالاس على صياغة “حزمة عقوبات جديدة” رداً على القمع الوحشي، تتضمن حظر تصدير التقنيات الحيوية المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ، تضاف إلى العقوبات السابقة المفروضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والدور الإيراني في حرب أوكرانيا.

البرلمان الأوروبي: كفى أعذاراً بشأن “قوات الحرس”
شهد البرلمان الأوروبي مطالبات حادة بتغيير جذري في السياسة الأوروبية:

ريهاردز كولز: انتقد سياسة “الانخراط والمصافحات” التي استمرت لسنوات بينما كان النظام يقتل شعبه، مؤكداً أن هذا الفصل يجب أن ينتهي، وأن الوقت حان لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية في اجتماع المجلس القادم.
بارت غروثويس: وجه انتقاداً صريحاً لكل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا لعرقلتها إدراج “قوات الحرس” على قوائم الإرهاب، قائلاً: “لن نسمي الأشياء بمسمياتها.. لا مزيد من الأعذار أو الاختباء خلف الاجتماعات المغلقة”.
لا لنظام الشاه.. نعم للانتخابات
وفي سياق الحديث عن مستقبل إيران، أكدت النائبة هانا جلول موقفاً حاسماً، مشيرة إلى أن الشباب الإيراني لم يختر هذا النظام، ولكنهم يملكون الحق في اختيار مستقبلهم. وشددت جلول على أن الخيار القادم “بالتأكيد ليس نظام الشاه”، بل انتخابات حرة ونزيهة تمثل إرادة الشعب.

«لولا جهودها لما تم».. ترامب يشيد بدور الإمارات في اتفاق وقف النار بغزة


ترامب يضغط ومينيسوتا تقاوم.. معركة الصلاحيات تحتدم


​مدير الاختبارات بوزارة التربية يتفقد سير عمل لجنة الفحص بمكتب تربية لحج


«أنشطته تخرق التفاهمات مع لبنان».. إسرائيل تعلن مقتل مسؤول في حزب الله