اخبار الإقليم والعالم

برنامج حديث النمسا يفكك شيفرة الانتفاضة الإيرانية.. هل انتهى زمن المناورة لنظام ولاية الفقيه؟

وكالة أنباء حضرموت

في حوار خاص من برنامج "حديث النمسا" الذي يبث عبر قناة "النمسا ميديا"، فتح الإعلامي أحمد مراد ملفاً شائكاً يتجاوز المألوف في التغطيات العربية والدولية للشأن الإيراني، حيث استضاف السيد موسى أفشار، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حركة "مجاهدي خلق الإيرانية، في حوار اتسم بالجرأة والمكاشفة حول مآلات الانتفاضة الشعبية التي تعصف بإيران منذ أسابيع، واضعاً شرعية نظام ولاية الفقيه على المحك التاريخي.
جذور الغضب والتحول الذهني 
انطلق الحوار من نقطة جوهرية تشير إلى أن ما يحدث في الشارع الإيراني ليس مجرد "هبة عابرة"، بل هو انفجار لحصيلة تراكمية من الأزمات الاقتصادية والسياسية. وأوضح أفشار أن انخراط "البازار" في الإضرابات، بالتزامن مع انهيار الريال، شكّل ضربة لقلب النظام الاقتصادي. وأكد التقرير أن التحول الأبرز يكمن في "انكسار حاجز الخوف" لدى الشباب الذين باتوا يواجهون أحكام الإعدام بصدور عارية، مدفوعين بواقع مرير حيث يعيش 75% من الشعب تحت خط الفقر بينما تتبدد ثروات البلاد على القمع الداخلي والمغامرات الإقليمية.
وحدات المقاومة: التنظيم في مواجهة الفوضى 
في نقد موضوعي للمشهد، تطرق الحوار إلى "هوية القيادة" في الداخل، حيث كشف أفشار عن الدور المحوري لـ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. وبحسب التحليل، فإن هذه الوحدات نجحت في تحويل الغضب العفوي إلى حراك "موجه ومنظم" ميدانياً، مما أربك حسابات النظام الذي فشل في امتصاص الزخم الشعبي هذه المرة، خاصة بعد تآكل عمقه الاستراتيجي في الخارج وفقدان أذرعه الإقليمية لفاعليتها السابقة.

فخ البدائل الإعلامية واستغلال القضايا الإقليمية 
تجرأ الحوار على طرح قضية رضا بهلوي، حيث وصفها أفشار بأنها "صناعة إعلامية" خارجية تحاول تبسيط المشهد المعقد وتلميع الماضي الشاه البائد. واعتبر أن النظام هو المستفيد الأول من هذا الطرح لتخويف المجتمع الدولي من "الفوضى"، مؤكداً أن الشارع الإيراني تجاوز ثنائية "الشاه والملالي" نحو بديل ديمقراطي حقيقي متمثل في برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي. كما فكك الحوار "المتاجرة" التاريخية للنظام بالقضية الفلسطينية، معتبراً أن طهران كانت الخنجر الذي طعن وحدة الصف الفلسطيني لخدمة مشروع التوسع الخاص بها.

الخيار الثالث والموقف الدولي 
انتقد اللقاء التردد الدولي والمواقف المذبذبة للدول الكبرى، مشدداً على أن الشعب الإيراني لم يعد يعول على الدعم الخارجي بقدر تعويله على "حق الدفاع المشروع" الذي يكفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وطالبت المقاومة عبر المنصة الإعلامية في فيينا بضرورة اعتراف العالم بحق الشعب في إسقاط النظام، وإدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران كخطوات عملية تتجاوز لغة التنديد.
وخلصت الحلقة إلى أن إيران اليوم تقف أمام قطيعة شاملة مع الاستبداد بكافة أشكاله. وبينما يحاول النظام جر البلاد نحو صراع دموي مفتوح، تبرز المقاومة المنظمة ككفة راجحة قد تمهد الطريق لتغيير جذري بعيداً عن الوصاية الخارجية، في لحظة تاريخية قد تكون هي "بداية النهاية" لأربعة عقود من حكم الملالي.

التمويل طويل الأجل.. عائق أمام طموحات أوروبا في الذكاء الاصطناعي


حراسة منتخب مصر تشعل مشادة «فيسبوك» بين الحضري وشوبير


الخلاف الأمريكي الأوروبي.. «سلاح ذو حدين» بالنسبة لروسيا


معارض «أهلاً رمضان» في مصر.. تنطلق قريباً بتخفيضات 30%